الإعدام لقاتل قَطّع جُثَة عشيقته بمنشار في مدينة سلا.

0
165

                                                                                                             أصدرت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالرباط، حكما بالإعدام في حق المتهم في جريمة القتل البشعة، التي ذهبت ضحيتها شابة في العقد الثالث، بعد أن قطع جثتها بمنشار ورمى أطرافها في أماكن مختلفة بالرباط ومراكش.

و كانت تفاصيل هذه الجريمة البشعة قد انكشفت في 29 يوليوز 2016 بعد معاينة عاملات النظافة بمحطة القطار بمراكش، حقيبة متخلى عنها داخل القطار، فتم إخطار المصالح الأمنية، التي كانت صدمتها قوية بعد العثور على جذع رجلين ويدين تم فصلهما عن الكفين.

ووفق يومية “المساء” ، كشفت التحريات التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية بمراكش، أن الحقيبة تم التخلص منها في قطار كان قادما من مدينة الرباط في اتجاه مراکش، قبل أن تعثر مصالح الأمن بمدينة الرباط في اليوم نفسه على أطراف أخرى تعود إلى الجثة نفسها في حاوية للقمامة بالقرب من نزهة حسان، حيث اتضح أن الأمر مرتبط بجريمة واحدة، وأن مرتكبها وجد صعوبة في التعامل مع الجثة، وقام بتقطيعها والتخلص منها بطريقة عجلت بوقوعه في قبضة الأمن.

وعمدت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراکش إلى إخضاع الحقيبة للخبرة العلمية، وهو ما مكنها من رفع عدة بصمات وأثار للحمض النووي، قبل أن يتم رصد بصمة وضعت صاحبها على قائمة المشتبه بهم، بعد أن تم تحديد هويته ومقر سكناه بمدينة سلا، من خلال سجلات الأمن الوطني.

وبتنسيق مع نظيرتها بمدينة سلا قامت مصالح الشرطة القضائية بمراكش بالانتقال إلى منزل المشتبه به البالغ من العمر 37 سنة بحي الدار الحمراء الشعبي، حيث عثر المحققون على قدمين ورأس آدمية وأطراف بشرية أخرى كان المشتبه فيه يحتفظ بها، والذي تم اعتقاله بعد أن قام في وقت سابق بتقطيع الجثة ووضع بعض الأطراف في الحقيبة التي عثر عليها بمحطة قطار مراكش فيما تخلص من أطراف أخرى بالرباط.

كما عثرت مصالح الأمن بعد تفتيش المنزل على ثياب ملطخة بالدماء ومناشير وأسلحة بيضاء استعملها من أجل تقطيع أطراف الضحية، في محاولة لطمس معالم جريمته.

وكشفت التحقيقات الأمنية أن المتهم متزوج وعاطل عن العمل، وكان يعيش مشاكل زوجية تفاقمت بعد أن ارتبط بعلاقة غير شرعية مع الضحية (33 سنة)، التي كانت تعمل مستخدمة، قبل أن يحدث بينهما خلاف في منزل الزوجية قام على إثره بخنقها بطريقة هستيرية ليتركها جثة هامدة.

وبعد أن وجد نفسه أمام جريمة قتل، قرر التخلص من الجثة، غير أنه وجد صعوبة في ذلك، بالنظر إلى وجود المنزل في حي شعبي، فقام بتقطيعها ورمي أطرافها في أماكن متفرقة.

واعترف المتهم خلال التحقيق معه بأن خلافاته المتفاقمة مع الضحية، التي كنت تصر على إتمام علاقتهما بالزواج، جعلته يقدم على تصفيتها قبل أن يقوم بتقطيع جثتها والتخلص من جزء كبير منها داخل الحقيبة التي عثر عليها بمحطة مراكش، فيما احتفظ بالرأس والكفين داخل مجمدة ثلاجته.

 

اترك رداََ