محاكمة بوعشرين”تبادل لَكَمات بين الدفاع.. ومفاجأة غير متوقعة تزيد الملف تعقيداً و حامي الذين يُسَيِسْ القضية في تدوينة فيسبوكية.

0
232

                                                                                                              طوى القضــاء الجالس أول فصول محاكمة الصحفي توفيق بوعشرين مدير نشر “أخبار اليوم” و” اليوم 24″التي لم تخلو من صور درامية.وبالعودة على أبرز مــا جاء في جلسة اليوم و التي تتزامن مع اليوم العالمي للمرأة،هو المشاداة الكلامية وتبادل اللكمات بين النقيب محمد زيان عن دفاع بوعشرين والتويمي عن دفاع المشتكيات وهو ما دفع الرئيس الى رفع الجلسة في المرة الأولى ثم المرة الثانية،لتنتهي الهيئة الى اتخاد قرار برفض احضــار شهود النفي التي طالب بهم دفاع بوعشرين  الى حين استجواب المتهم وهو ما جعل هيئة الدفاع تستنكر وتعتبر ذالك حرمان لحق الدفاع في ابراز وسائل النفي.كمـا أن نقاش قانوني ظهر حول امكانية عرض الفيديوهات الجنسية المنسوبة لبوعشرين من عدمهــا وهو ما سوف تُقَرِرْ فيه الهيئة في الجلسات المقبلة.الجلسة عرفت كذالك حدوث مفاجئة مدوية لدفاع بوعشرين بظهور وداد ملحاف كمشتكية جديدة بالرغم أن بوعشرين لم يواجه بتصريحاتهــا سواء في الفرقة أو لدى الوكيل العام للملك بالبيضــاء وهو ما دفع النقيب زيان الى الدخول في مناوشة مع طارق زهير، محامي وداد ملحاف و وجه له عبارة ““ما مَحل وداد ملحاف في ملف متابعة توفيق بوعشرين؟”وردّ المحامي طارق زهير، على زيان مطالبا باحترام موكلته، قائلا ” المرجو احترام موكلتي وداد ملحاف”، كما أضاف “أنا لم أطلع على المحاضر لكي أناقش الملف”.
وفي نفس السياق اعتبر المحامي عبد الصمد الإدريسي محامي بوعشرين، أن الدفاع ومعه بوعشرين لم يكن يعلم بأن ملحاف مشتكية حتى اليوم خلال الجلسة، وأن المحاضر ليس فيها أي إشارة إليها في محاضر الفرقة الوطنية عندما تم تقديم بوعشرين إلى الوكيل العام، وبعدها إحالته على المحاكمة، وأن الفرقة الوطنية استمعت إليها بعد يومين من وضعه بسجن عين البرجة، حتى أنه لم يواجه بتصريحاتها إن كانت.
وبعد ذلك أمر رئيس الجلسة بإحضار المشتكيات وأخذ في المناداة عليهن إلا أن دفاعهن أخبره أنهن يتواجدن بقاعة مجاورة، هذا الأمر جعل زيان ينتفض ويبدأ في الصراخ “شكون عطا القرار ديال يكونوا في قاعة معزولة.. هذا ظلم هذا ظلم” بهستيريا غير متوقعة، ليقرر القاضي رفع الجلسة للإستراحة.

أما الجوانب السياسية للقضية وأبعادهــا فقد عبر عنهــا المحامي والقيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين في تدوينة فيسبوكية بعد الومضات الأولى للجلسة حيت دوّن قائلا”إن ملف القضية أصبح واضحا بعد أن تبين أطراف القضية، وهويات المحامين الذين يترافعون عن كل طرف، داعيا شرفاء الوطن إلى أن يختاروا معسكرهم بوضوح.

وأضاف حامي الدين:” النقيب عبد اللطيف بوعشرين من هيئة الدار البيضاء والنقيب زيان من هيئة الرباط والنقيب عبد اللطيف أوعمو من هيئة أكادير وثلة من الأساتذة الكبار من مختلف الهيئات في المغرب ينوبون عن الصحافي المقتدر توفيق بوعشرين، فيما ينوب عن المشتكيات مجموعة من المحامين من بينهم الحبيب حاجي وجواد بنجلون التويمي اللذين ينوبان في ملف ما يعرف بقضية آيت الجيد التي تم تحريكها ضدي بعد ربع قرن….”

وتابع قائلا: “بالنسبة إلي الأمور واضحة ولا تقبل أي غبش أو غموض، ولذلك على شرفاء هذا الوطن أن يختاروا معسكرهم بوضوح…أتضامن مع توفيق بوعشرين بدون تحفظ”.

اترك رداََ