الأمَطار تَجرف قنطرة شُيِدَت قبل 3 سنوات فقط وتعري واقع القناطر واختلالات تشييدها.

0
207

 كلّما نزلت أمطــار الخير،حتى لو بِضْع ملمترات يصبح لزامــا على المواطن دفع ثمن أخطــاء و اختلالات غيره ،خصوصــا في ما هو مرتبط بالبنية التحتية التي تشيد على غفلة و لا يُلتفت إليهــا أحد  الى حين وقوع المحضور.

واحد من هذه البنيات التحتية التي تضررت وتضرر معهــا المواطن هي “القناطر”التي جرفت السيول عدد منهــا سواء نواحي خنيفرة أو تاونات وكلهــا شيدت قبل سنوات فقط بمواصفات فنية لا علاقة لهـــا بطبيعة الأودية التي شيدت عليهــا.

مصادر اعلامية تحدثت عن جرف سيول واد “سرو” بضواحي خنيفرة، أول أمس الأربعاء، قنطرة شيدت قبل 3 سنوات، في إطار فك العزلة عن دواوير تابعة لجماعة ” كروشن” القروية، بكلفة مالية بلغت 129 ألف درهم.

وحسب مصادر الزميلة” اليوم24″، فإن الأمطار الأخيرة، جرفت قنطرة ” سيدي بومحند” المقامة على واد ” سرو”، التي شيدت بمساهمة عدد من الشركاء، ودشنه وفد عاملي تزامناً مع ذكرى عيد العرش، قبل أن تجرفها السيول القوية، وتترك المواطنين في عزلة خلف الجبال، حيث تزيد معاناتهم، تضيف المصادر، نظرا لصعوبة إيصال المواد الغذائية، وعلف الماشية، وكل الاحتياجات الأخرى.

ونبه المتحدث إلى أن القنطرة، التي شيدت على واد ” سرو”، لتعويض قنطرة خشبية قديمة، لم تحترم معايير المنشآت الفنية، لأن الأمر يتعلق بواد يرتفع منسوبه بشكل مهول، وسبق أن جرف قناطر مماثلة، ما يعني ضرورة مراعاة مساحة الوادي، ومنسوب مياهه خلال فصل الشتاء.

وفي تاونات كذالك، جرفت الأمطار الرعدية قناطر مشيدة ب” القوادس”، ومنعت حركة المرور، في وقت استعان بعض المواطنين بالجرافات، لتأمين تنقل التلاميذ نحو مدارسهم.

ويأتي ذلك، فيما ما زالت بعض الدواوير محاصرة، بسبب ارتفاع منسوب مياه واد ” ورغة”، الذي جرف الضيعات الفلاحية، لدرجة أصبح تدفقه الجارف يهدد الدور السكنية على ضفافه.

واد لمحنش هو الآخر الذي يقسم مدينة تطوان وبفعل ارتفاع منسوبه أحث الهلع في بين المواطنين وحذر سوادهم الأعظم السلطات من مغبة حدوث كارثة و شددو على ضرورة رفع اليقضة و الجهوزية لمواجهة أي طارئ.

 

اترك رداََ