بن سلمان:”نشرنا الوهابية بطلب من الحلفاء لمواجهة السوفيات والحكومات السعودية المُتعاقبة ضَلّت طريقها “..في انتقاد صَريح للملوك السابقين!!

0
352

 ولي العهد السعودي مُحَمد بن سلمان ،يُواصل مسلسل تصريحاته التي توصف بالصادمة للمجتمع السعودي والتي مُهّد لها بحملة شد الأذن لعدد من رجال الدين المناوئين لتوجه الجديد ،وكذا  تأديب لرهط من الأمراء و المسؤولين الذين قد يفكرون في الوقوف في وجه توجه بن سلمان الجديد ،هذا التوجه يَرْسُم خطوطه العريضة “جاريد كوشنير” صهر ترمب و ترمب نفسه.

آخر تصريحات بن سلمان لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تمحور حول العقيدة الوهابية و التي كانت العقود العمود الفقري لحكم المملكة بعد زواج بين سلطة آل سعود السياسية ومحمد عبد الوهاب الدينية..بن سلمان قال إن استثمار بلاده في نشر الوهابية كان بطلب من الحلفاء، خلال فترة الحرب الباردة، بهدف منع الاتحاد السوفياتي من التغلغل، أو كسب نفوذ في دول العالم الإسلامي.

وفي رده على سؤال لصحيفة ذاتهــا، عن الاتهامات بالإرهاب، الموجهة إلى الوهابية، أجاب بن سلمان بأن “جذور الاستثمار السعودي في المدارس، والمساجد تعود إلى فترة الحرب الباردة عندما طالب الحلفاء السعودية باستخدام مواردها لمنع الاتحاد السوفياتي من تحقيق نفوذها في الدول الإسلامية”.

واعتبر بن سلمان أن “الحكومات السعودية، المتعاقبة “ضلّت الطريق”، وأنه “يتوجب علينا اليوم إعادة الأمور إلى نصابها”، فيما يتعلق بتمويل الوهابية، لافتاً الانتباه إلى أن هذا “التمويل اليوم يأتي بنسبة كبيرة من مؤسسات خاصة، تتخذ المملكة مقرا لها، وليس من الحكومة”.

كما أكد بن سلمان، خلال اللقاء ذاته، أنه بذل جهدا كبيرا لإقناع المؤسسة الدينية بأن القيود المفروضة على المرأة ليست جزءا من التعاليم الإسلامية.

وقال بنسلمان: ”أعتقد أن الإسلام عقلاني وبسيط، ولكن بعضا يحاول اختطافه”، مضيفا أن الحوارات مع المؤسسة الدينية كانت طويلة ولهذا السبب “يزيد حلفاؤنا داخل المؤسسة يوما بعد يوم”.

استخدام مفردة “الحكومات السعودية المتعاقبة” رأى فيهــا المراقبون انتقاد مُبطن لملوك آل سعود الذين تعاقبو على حكم المملكة ،لكون المملكة تُدار من البلاط وليس من مجلس الوزراء ولاشيء إسمه حكومة في المملكة لكون الآمر الناهي في بلاد الحرمين هو الملك في دولة تعتمد الملكية المطلقة في نظام حكمهــا اللاهوتي الذي لا يختلف كثيرا عن حكام ايران الذين يديرون شؤون البلاد كَوُكلاء لِرَبْ على تلك الأرض.

اترك رداََ