منيب:”نَحْنُ لسْنا حزب التعليمات و”جهات في الدولة تروج لنمودج الصيني القائم على التنمية دون ديمقراطية”.

0
92

                                                                                                                   نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد وفي مداخلة لهــا اليوم أثنــاء ولادة “الهيئات الديمقراطية الداعمة لحراك جرادة” الذي نُظم في الرباط من أجل تسطير برنامج نضالي لمساند حراك جرادة و التحركات الأخرى الاجتماعية التي تقع على امتداد ربوع الوطن._خلال المداخلة_ أكدت أن تشكيل ائتلاف لدعم ومساندة حراك جرادة، هو جواب سياسي، للتطورات التي يشهدها المغرب.

وأضافت منيب” أن بعض الجهات في الدولة تُروج أنه من الممكن تحقيق التنمية بدون ديمقراطية على شاكلة الصين، مشددة على ضرورة الانتباه لخطورة هذه الآراء.

وأكدت منيب أن العديد من اللوبيات تعيث فسادا في مدينة جرادة، مشيرا إلى ان نفس اللوبيات، خرج الناس للاحتجاج ضدها في الريف.

وشددت منيب أن الدولة تحمي هذه اللوبيات، وعادت إلى أساليبها القديمة.

وكشفت الأمينة أنه خلال التحضير لزيارة عمر بلافريج إلى مدينة جرادة، اتصلت بعض الجهات من وزارة الداخلية (لم تسمها) لمنع هذه الزيارة، لكن جواب الحزب كان واضحا وصريحا ” نحن لسنا حزب التعليمات”.

وأوضحت منيب أنه من صميم عمل الأحزاب دعم وتأطير الحركات الاحتجاجية، ودورنا ليس ” إشعال العافية في البلاد” كما يروح البعض، بل التضامن مع المطالب العادلة للمواطنين حتى يتحقق المشروع الاقتصادي والاجتماعي الذي يؤخذ بعين الاعتبار الطبقات الاجتماعية المسحوقة والمهمشة.

وأردفت منيب ” أنها عندما ترى الوعي في صفوف المحتجين والشعب المغربي تتأكد أن روح حركة 20 فبراير لا زالت مستمرة”.

وأكدت منيب أن سياسة التخويف لن تنجح وان الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب قابلة للانفجار في أية لحظة.

وتابعت منيب كلامها قائلة: ” نحن نحمل النظام مسؤولية ما يجري بالمغرب، ومشروعنا النضالي سيستمر من أجل إرساء البناء الديمقراطي وتحقيق العدالة الاجتماعية”.

يشار الى أن الهيئات المشكلة لحراك جرادة ، غابت عنها كل الأحزاب الكبرى، ليعاد طرح السؤال ما جدوى هذه الأحزاب إن لم تتبنى مطالب ومعاناة المواطن حين يتحرك على مستوى الشارع لتُأَطِره و تنقل هواجسه الى مراكز القرار؟ أم أن الدفع القائل أن هذه الكيانات هي عبارة عن كومبارس في العملية السياسية يجعلهــا إن غابت لا تنتظر و إن حضرت لا تستشار من قبل النشطـــاء ورافعي الصوت.

 

اترك رداََ