المغرب يتوعد برد ميداني قوي على استفزازات البوليساريو في اجتماع طارئ لداخلية والخارجية.

0
269

قام كل من من عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية وناصر بوريطة وزير الخارجية والتعاون الدولي، اليوم الأحد، في  الاجتماع الطارئ المشترك  بين لجنتا الخارجية  بمجلسي البرلمان، بإطلاع البرلمانيين الحاضرين على آخر المستجدات المتعلقة بقضية الصحراء وخصوصا تحركات البوليساريو على الأرض .وبحسب مصادر اعلامية توعدت الحكومة على لسان الوزراء الحاضرين برد ميداني “ساحق وقوي على استفزازات الجبهة” بعد تشييد مقر جديد لها في بلدة بئر لحلو، وأيضا اعتزامها نقل مقرات وزارات وأجهزة أخرى تتبع البوليساريو إلى المنطقة العازلة.              وزير الداخلية والخارجية عبرا عن رفضهمــا المطلق المس بوحدة التراب المغربي  والسطو على أراضيه، في تنافي واضح مع الاتفاقيات الدولية،حيث قال عبد الوافي الفتيت وزير الداخلية أمام البرلمانيين اليوم الأحد، أن المغرب له أجهزته الدفاعية لضمان سيادته، باعثا رسالة واضحة لخصوم الوحدة الترابية.

في السياق ذاته، قال يوسف غربي، رئيس لجنة الخارجية في مجلس النواب، في تصريح لوسائل اعلام وطنية اليوم الأحد، أن التطورات الأخيرة يمكن تلخيصها في محاولة خصوم المغرب تغيير واقع الأرض بدخولهم في المنطقة العازلة التي بشأنها أبرم اتفاق 1991، وهو الاتفاق الذي يقضي بأن الأمم المتحدة عبر بعثة “المينورسو” هي الجهة المخولة لمراقبتها، مذكرا أن هذه الاتفاقية وقعها المغرب مع الجزائر، باعتبار أن القوات الأخرى على الأراضي الجزائرية.

وأضاف غربي، أن المنطقة العازلة لا تتضمن اليوم مناوشات بسيطة وإنما محاولة لنقل ما يسمى بوزارة الدفاع للتسويق على أن لهم أرض وشعب، لتوفير ما مكون الدولة بحسب القانون الدولي.

وطالب النواب البرلمانيون الدبلوماسية المغربية بأن يصاحب تطورات الوضع في الصحراء المغربية، أمران، أولهما إقناع القوى العظمى بدليل قوي يدعم موقف المغرب من التطورات الأخيرة، ثم تعريف كل من فرنسا وأمريكا رعاة اتفاق 1991 وإحاطتهم علما بالتطورات الأخيرة التي تعرفها المنطقة.

 

اترك رداََ