شروط مستحيلة تقصي موروكو 2026 مبكرا منها استقبال مطارات الدولة المستضيفة ل60 مليون مسافر سنويا …تَعَرّف على الشروط الأخرى.

0
349

                                                                                                               الحلم المغربي في مهب الريح للمرة الخامسة بعد سنوات 94، 98،2006 و 2010،بعد اختراع الفيفا في الربع ساعة الأخيرة لجنة سمتهــا ب TASK force تضم 5 أعضــاء، مهمتهــا تنقيط المشروع المرشح لاحتضان التظاهرة  المونديالية سنة 2026،ويمكنهــا (اللجنة)اقصــاء أي ملف  قبل حتى المرور الى مرحلة التوصيت، وهي لجنة رأى فيهــا الكثيرون “فيتو” يسقط الملف المغربي مبكراً، وتم تشكيلهــا بالأساس لهذا الغرض بعد وصول الطرف الأمريكي لقناعة أن المملكة يمكن أن تفوز بشرف تنظيم مونديال 2026 في حال المرور لمرحلة تصويت الاتحادات ال211.

ومن بين المعايير الجديدة أيضا التي سيأخذها تقييم “Task Force” بعين الاعتبار، أن يقطن المدن المرشحة لاستضافة مباريات مونديال 2026 تعداد سكاني لا يقل عن 250 ألف نسمة، إضافة إلى ضرورة استقبال مطارات البلد المرشح لـ60 مليون مسافر على الأقل سنويا وهما شرطين بصعبي التحقق في الملف المغربي.

‎وستزور اللجنة الخماسية التابعة للفيفا المغرب يومي 17 و18 من أبريل الجاري، للوقوف على المنشآت الرياضية، والبنى التحتية من فنادق ومستشفيات، ومطارات وتجهيزات أخرى، على أن تقوم بتنقيط الملف المغربي ما بين 1 و5 نقاط، قبل الحسم في إمكانية استبعاده تلقائيا إذا اعتبرته لا يستجيب لدفتر تحملات الفيفا أو الترخيص له بالمرور إلى مرحلة التصويت النهائي.

وسيخضع الملف الثلاثي الأمريكي المشترك ويضم الولايات المتحدة الأمريكية، والمكسيك وكندا للعملية ذاتها، إلا أنه من المستبعد جدا أن يقصى مباشرة نظرا للمرافق الرياضية الهائلة والبنى التحتية الضخمة التي تمتلكها الدول الثلاث، خلافا للمغرب الذي يسابق الزمن لتوفير وتلبية كل متطلبات الفيفا.

وأثارت التعديلات الجديدة استنكار وامتعاض الشارع المغربي، خاصة أن اللجنة المغربية المكلفة بتنظيم مونديال 2026 لم يتم إخطارها بهذه التعديلات وبآليات عمل لجنة التنقيط إلا في اللحظات الأخيرة، الأمر الذي لا يمنح المغرب إلا وقتا ضيقا للاستجابة لشروط الفيفا قبل الزيارة التفقدية لأعضاء اللجنة المذكورة للمملكة.

ويعتبر بعض المهتمين بالشأن الكروي في المغرب نظام التنقيط الجديد واللجنة الخماسية المعينة التي لا تخضع استنتاجاتها للطعن بمثابة “فيتو” من الفيفا للحيلولة دون وصول الملف المغربي إلى مرحلة التصويت النهائي، بينما وجه آخرون أصابع الاتهام للمسؤولين عن الملف الثلاثي الأمريكي، واتهموهم بالسعي إلى قطع الطريق أمام الملف الإفريقي وإبعاده عن السباق مبكرا من خلال استغلال نفوذ “اللوبي الأمريكي” في أعلى سلطة كروية في العالم.

‎الإقصاء المبكر للملف المغربي (في السادس من يونيو) قبل مرحلة التصويت النهائي في المؤتمر 68 للفيفا والذي سيعقد في العاصمة الروسية موسكو، في 13 من يونيو المقبل، سيشكل بلا شك ضربة موجعة لبلد سبق له وأن خسر رهان احتضان بطولة كأس العالم 4 مرات (1994، 1998، 2006 و2010).

كما سيعري ذلك الكثير من الحقائق حول “الحياد” في اختيار مستضيف كأس العالم الذي تبناه رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو منذ تسلمه دفة القيادة، وسيتأكد بالملموس أن الاختيار الذي كان في عهد الرئيس السابق جوزيف بلاتر بيد 24 عضوا في اللجنة التنفيذية للفيفا، لم ينتقل إلى الاتحادات الـ211 المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي لكرة القدم كما يروج له إنفانتينو، بل بات من صلاحيات لجنة لم تنتخب، وإنما تتكفل الفيفا بتعيينها.

اترك رداََ