صحف بريطانية تنشر شجرة عائلة الملكة البريطانية إليزابيث وتؤكد نسبهــا الشريف!!

0
1724

                                                                                                                                  بعد مقال مجلة “ذي إكونميست” البريطانية حول البحث في جذور النسب الشريف للملكة البريطانية إليزابيث الثانية ، نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني ما وصفها بأنها “شجرة نسب” تظهر الملكة إليزابيث الثانية ضمن سلالة النبي محمد.

وتساءل الموقع في البداية: “هل الملكة ذات صلة بالرسول محمد؟”، ليرد بأن  “المؤرخين يعتقدون أن إليزابيث الثانية هي من سلالة مؤسس الإسلام بعد تتبع شجرة عائلتها 43 جيلا”.

وقال الموقع إن المطالبة يربط نسب الملكة البريطانية بنسب النبي محمد، ظهرت لأول مرة عام 1986 عندما اكتشف مؤسسة ” Burke’s Peerage”، وهي سلطة بريطانية في أنساب الملكيات والنبلاء، وجود هذا الرابط.

وزاد الموقع أن المطالبة بهذا النوع من الربط “عادت إلى الظهور مؤخراً بعد أن قالت صحيفة مغربية  إنها تتبعت نسب الملكة وصولا إلى النبي محمد”.

وحسب “شجرة النسب” التي نشرها الموقع تظهر ما توصل إليه المؤرخون بالتأكيد على أن سلالة الملكة إليزابيث الثانية تمتد من خلال ذوقة كامبردج في القرن الرابع عشر، إلى إسبانيا المسلمة في العصور الوسطى، وصولا إلى فاطمة بنت النبي محمد.

جدتها الأميرة “زايدة”

وفي كتاب Burke’s Peerage الذي يحتوي على أسماء النبلاء والمميزين والأسر المالكة البريطانية يتمحور الأمر حول أميرة مسلمة تدعى زايدة Zaida هربت من بلدتها، إشبيلية في القرن الحادي عشر عندما هجم عليها الأمازيغ، وانتهى بها الأمر في البلاط المسيحي للملك ألفونسو السادس، ملك قشتالة. وغيرت اسمها إلى إيزابيلا، وتحولت إلى الديانة المسيحية وحملت بابن ألفونسو، سانشو، الذي تزوج أحد أحفاده لاحقاً من إيرل كامبردج. إلا أن أصول الأميرة زايدة في حد ذاتها مثيرة للجدل. إذ يعتقد البعض أنها ابنة المعتمد بن عبّاد والذي يعود نسبه إلى النبي. بينما يقول آخرون إنها تزوجت من عائلته.

تباينت ردود الفعل تجاه الأصول المسلمة المزعومة للملكة في العالم العربي. وحذر البعض من أن ذلك قد يكون مؤامرة خادعة لإحياء الإمبراطورية البريطانية بمساعدة المسلمين، وخاصة الشيعة الذين يقدسون نسل النبي. وقد لاحظوا أن قناة بي بي سي العربية عرضت قصة سلالة الملكة.

من الناحية الأخرى، يرحب آخرون بالخبر. إذ يقول عبد الحميد العوني، الذي كتب المقال في جريدة “الأسبوع الصحفي” المغربية “إنه يبني جسراً بين ديانتينا ومملكتينا”. وقد دعت تقارير أخرى الملكة بألقاب مثل السيدة أو الشريفة، وهي ألقاب مُخصصة لمن ينسبون إلى النبي.

وتشير المجلة البريطانية إلى أن الأمير تشارلز نجل ملكة بريطانيا، مفتون بالإسلام. يقول أحد أصدقائه المسلمين “ربما كانت هناك أوقات أراد فيها الزواج بأكثر من زوجة واحدة”.

ويقدم تشارلز الرعاية والدعم إلى مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، حيث يرحب بالجمهور بالتحية الإسلامية، السلام عليكم. ويقال إنه يريد حفل تتويج متعدد الأديان، وأن يوصف باعتباره “مدافعاً عن الإيمان” وليس فقط “الإيمان المسيحي”.

4AE6BEE900000578-5587555-image-a-5_1523060720844

اترك رداََ