الزفزافي يفاجئ القضاء الجالس ويُحْرج النيابة العامة بفيديو لتعذيب والدته أثنــاء اقتحام الفرقة لبيته ويتحدث عن اليَخْت والمليار ونصف.

0
137

 قال ناصر الزفزافي وهو يحمل محضر الاستماع اليه، “عندنا فيديو يوثق لعملية المداهمة من طرف رجال الفرقة الوطنية لمنزل والدي”، وقام ناصر بتلاوة فقرة من محضر الإحضار والضبط، يسجل لحظة اعتقاله، وقال الزفزافي، ” اذا سمحتو لينا نعرضو الفيديو، الفرقة الوطنية دلست وزورت وحرفت كل شيء، ففي المحضر يوضح أن الشرطة طرقت الباب وفتح أخ الزفزافي صاحب بطاقة التعريف الوطنية…”.

وقال ناصر عن الفيديو، “ندلي له بصفتنا ونستفسر عن ناصر الزفزافي فيخبرنا بأنه غادر عبر السطح، السيد الرئيس حنا عندنا فيديو يؤكد بأنه ما كتب في محضر الشرطة هو كذب وتدليس وتحريف وتزوير للحقائق، اذا سيدي الرئيس في إطار المساواة بين الأطراف، سمحتم لممثل النيابة العامة بأن يعرض كل الأدلة، وحرمتم دفاعنا من أن يعرض ما لديه من أدلة وحجج”.
وأضاف الزفزافي، أنا غادي نبين ليك سيدي الرئيس بأن الفرقة الوطنية ملي دخلت للدار دخلت بطريقة متوحشة، الأم ديالي المريضة بالسرطان تم ركلها، وتم إسقاطها أرضا”، وأضاف، ” الفرقة الوطنية كسرت الباب، وضربت هذه السيدة الشريفة العفيفة، التي حافظت على شرفها في عز الفقر، وهوما كيقولو ليا نجيبو ليك مك نغتاصبوها حداك، بهذا الكلام كانوا يتعاملون معي في الفرقة الوطنية”.
وعن استجوابه، قال “كانو كيقولو ليا لمك طيح الدموع، ولكن سألت الله أن يجفف الدموع في عيوني فاستجاب والحمد لله، فتدخل النقيب الجامعي، ليؤكد أن شريط الفيديو موجود وطلب من القاضي أن يسجل كاتب الضبط الفيديو”.

أما بخصوص ما تم ترويجه حول اليخت و المليــار ونصف قال قائد حراك الريف أمس االاثنين أمام القضــاء الجالس ،أنه ولحظة مداهمة الفرقة لبيته حجزت 4 ديال مفاتيح usb، هادو كنت كنستعملهم ملي كنبغي نفورماطي البيسي والتلفونات، وعندما أود فرمطة هاتف، فيخاف صاحبه على محتوياته ويقول لي: عندي صور شخصية وفيديوهات لا أود أن أضيعها، وانا عندي برنامج أستطيع الدخول عبره للهاتف ولو كان مشفرا بقن سري، وأضع المحتويات في الفلاشة وأعيدها إلى الهاتف حالما أنتهي من برمجته، وتلك الفلاشات فيهم صور شخصية منذ أن كنت طفلا، وفيهم فيديوهات، لكن لم أجدهم في محجوزات الفرقة الوطنية”.
وأضاف، “فنُشرت لي ثلاثة صور سيدي الرئيس، الصورة الأولى قالوا بأن ناصر الزفزافي عندو يخت، قلت ليهم أنا ما لقيت حتى خبزة ديال درهم ونص باش نشريها، قالو بأن ناصر الزفزافي يستمتع مع البنات، يمين الله أن هذا ليس يختا ولو صوروه من بعيد عنده برميلين تحته، ومولاه كين في هولاندا وعندو مشروع في بلاصة اسمها صفيحة، ويستعمله اذا اردت ان تتجول عبره بالقرب من جزيرة نكور وتشوف الصبليون كتعطيه مئة درهم، فأنا كنت من بين الناس الذين يودون القيام بجولة عبره، وأحن وأتمنى أن تعود تلك الجزيرة إلى حضن الوطن”.
وأوضح، “ولسوء الحظ، أنه كانت واحد البنت مسكينة مع راجلها ولا خوها لحظة أخذي للصورة، فقيل ها هو اللي كيقول قال الله ورسوله وها هو كيتصور مع البنات”، والزفزافي عندو الحافلات وعندو الرخص، وفي الفرقة الوطنية كانو كيقولوا للمعتقلين را شدينا عندو مليار ونص وشدينا عندو ساعة ساوية 12 مليون، وفيناهوما كعما شفناهم”.

 

اترك رداََ