الإدريسي يَخْلط الأوراق بالدفع أن المشتكية الثانية كتبت لبوعشرين في رسالة نصية“le vendredi c’est fini” قبل حتى اعتقاله.

0
62

                                                                                                                                   تتوالى المفاجأة في قضية الصحفي توفيق بوعشرين المعتقل على خلفية اتهامات بالاغتصاب والاتجــار في البشر،والتي ينفيهــا الصحفي مدير نشر “أخبــار اليوم” و”اليوم24″ ويعتبر المحاكمة استهداف  لقلمه وخط تحرير صحيفته.

الجلسة السادسة للمحاكمة عرفت تفجير مفاجأة أخرى من قبل المحامي عبد الصمد الإدريسي حيث كشف أن موكله(بوعشرين) تلقى اتصالا يوم 19 فبراير، أي أسبوع قبل اعتقاله يطلعه فيه المتصل بتفاصيل اعتقاله وملف متابعته، والثانية هي أن المشتكية الثانية، ويقصد خلود الجابري من دون أن يذكر اسمها، قد أرسلت رسالة لبوعشرين تقول له فيها وذلك أيام قبل اعتقاله “le vendredi c’est fini” في إشارة واضحة إلى يوم اعتقاله من مقر “أخبار اليوم” الجمعة 23 فبراير.

وزاد المحامي الإدريسي، إن “جهات تقف وراء متابعة واعتقال بوعشرين وهم أشخاص من الجهاز التنفيذي والتشريعي وجهات أخرى سيأتي الوقت للتفصيل في ذلك”، متسائلا، ” كيف يتم تفريغ فيديوهات مدتها 15ساعة في 13ساعة مع العلم أن ذلك يتطلب 30 ساعة؟، كما أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية شرعت في استنطاق بوعشرين مباشرة بعد اعتقاله، وأرادت عرض الفيديوهات عليه التي تقول أنها حجزتها في مكتبه في نفس اليوم”.

وبمجرد ما انتهى المحامي الادريسي من بسط دفوعه قررت المحكمة تأخير الملف إلى يوم غد الجمعة، للاستمرار في تقديم دفاع بوعشرين لدفوعه الشكلية وطلباته الأولية ومن تم تعقيب النيابة العامة والطرف المدني عليها.

اترك رداََ