وحدات خاصة لدرك تتوجه للجنوب تحسباً لعملية تَأديب للجبهة الانفصالية.

0
353

                                                                                                                                 رغم جو التهدئة الذي بدأ يظهر من الناحية السياسية والدبلوماسية بخصوص استفزات الجبهة الانفصالية ،لا زالت الرباط تدفع بمختلف وحداتهــــا الخاصة الى الجنوب تحسبــــاً لأي أوامر عُلْيــَــا بتنفيذ عملية موضعية ضد قطعــــان الانفصاليين المتواجدين في مناطق ما وراء الجدار بتفاريتي وبير لحلو، وهي مناطق أخلاهــا الجيش المغربي طواعية سنة 1991 لإفساح المجال للأمم المتحدة لمراقبة وقف اطلاق النـــار.غير أن الانفصاليين في الأسابيع الأخيرة تحركو لهذه المناطق، وترد معلومات استخباراتية مقلقة عن عزم هؤلاء ومن وراءهم الجزائر اعمــار هذه المنطقة وتشييد مؤسسات ذات طبيعة مدنية وعسكرية وهو الأمر المرفوض جملة وتفصيلا من الرباط.

التعزيزات متواصلة وأخرهــا وحدات خاصة من الدرك الحربي توجهت الى الجنوب بتعليمات من الجنرال قائد الدرك محمد حرمو وفق ما أوردته جريدة المســاء نقلا عن مصادرهــا،وحسب المساء فالأمر يتعلق بتشكيلة متنوعة ومعقدة من القوات الخاصة، بدعم لوجستي متطور ونخبة من العناصر المتخرجة من مدارس الدرك بمختلف ربوع المملكة.
وستتكلف الوحدات الخاصة، بقيادة وحدات بالجيش نظرا إلى الخبرة والتكوين اللذين يتميز بهما أفراد الوحدات الخاصة الجديدة التي ستلتحق بالجنوب.
وسَتُوكَل للفُرق التابعة لنخبة الدرك مواقبة بعض قطاعات الجيش، بما فيها الثكنات العسكرية ومرافقة الوحدات العسكرية في تنقلاتها وتتبع تحركات الوحدات الأخرى وإنجاز تقارير يومية ورفعها إى قيادة الدرك.

تنفيذ العملية الموضعية يتطلب قرار سياسي مباشر من قائد الأركــان الملك محمد السادس الذي التقى بالرئيس الفرنسي ماكرون في الأيام الأخيرة بقصر الإليزيه بالتزامن مع وجود وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل الذي التقى بوزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان و تحدثت تقارير اعلامية عن وساطة فرنسية بين المغرب والجزائر من أجل احتواء التوترات الأخيرة مع ترك الخيـــار لرباط بالتحرك عسكريـــا ضد الجبهة في حال الاستمرار في تعنتهـــا في اطار عملية تأديب ووضعهــا في حجمهــا الطبيعي.

اترك رداََ