بوادر أزمة جديدة بين المغرب و الأمم المتحدة بسبب التفاريتي و بير لحلو بعد تصريحات دو جاريك.

0
173

                                                                                                                                بوادر أزمة جديدة تلوح في الأفق بين المغرب و الأمم المتحدة،في حال ما أخدت الرباط تصريحــات “ستيفان دوجاريك” المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة،على محمل الجد والتي اعتبر فيهـــا منطقتي التفاريتي وبير لحلو لا تقعان ضمن المنطقة العازلة.

دوجاريك وخلال ندوة صحفية أمس الخميس،بمقر مجلس الأمن أفاد أن “منطقتي بير لحلو وتيفاريتي لا تقعان ضمن المنطقة العازلة، مضيفا أن “16 مارس وعلى مقربة من منطقة تيفاريتي، قام أفراد مسلحين من جبهة البوليساريو بإطلاق أعيرة نارية في الهواء وأوقفوا مراقبي البعثة العسكريين التابعين للمينورسو”.

وأضاف “ستيفان دوجاريك”، أنه “وبعد نقاش صغير سمحت لأفراد جبهة البوليساريو باستئناف دوريتهم، وأدان القائد العسكري المحلي لجبهة البوليساريو، في وقت لاحق العمل غير المصرح به من قبل الجنود المعنيين وأشار إلى أنه سيتم اتخاذ إجراءات تأديبية”.
وصرح ستيفان في الندوة الصحفية اليومية، أنه “فيما يتعلق باجتماعات ممثلي الأمم المتحدة مع جبهة البوليساريو، فمنذ وصول الممثل الخاص للأمين العام ، الكندي كولين ستيوارت، في أواخر  ديسمبر 2017 ، فضلت بعثة الأمم المتحدة بالصحراء “المينورسو” التقيد بالعرف القديم المتمثل في عقد مثل هذه الاجتماعات في الرابوني بالجزائر”، موضحا “لا زالت البعثة والسيد ستيوارت على اتصال وثيق بمنسق البوليساريو مع المينورسو، واجتمعتا بصورة غير رسمية خارج منطقة البعثة”.
تصريحات “دوجاريك” من المتوقع أن تخلق صدام دبلوماسي كبير مع الرباط،على اعتبـــار أن المغرب يعتبر المنطقتين المذكورتين تقعان في المنطقة العازلة والمغرب أخلاهــا طواعية سنة 1991 لفتح المجال للأمم المتحدة للإشراف على وقف اطلاق النـــار.والتصعيد المغربي الأخير والتلويح بعمل عسكري جـــاء بسبب محاولة البوليساريو تشييد مقرات مدنية وعسكرية بهذه المنطقتين،وتصريحــات دو جــاريك تبارك وتشرعن تحركات الجبهة في هذه المنطقتين بعد اعتبارهــا لاتتبعان للمنطقة العازلة والتي تسميهــا الجبهة بالمناطق” المحررة”وهو الأمر المرفوض من المملكة المغربية.

اترك رداََ