ابتدائية الراشيدية توجه انذار بالحضور لدفع غرامة 180 درهم تحت طائلة الاعتقال لشخص متوفى قبل 22 سنة.

0
186

                                                                                                                                غياب الأتمتة يجعل من بعض النوازل التي تقع فيهــا الإدارات المغربية مضحكة وأحيانـــا مؤسفة،على عكس ما هو معمول به في الدول الغربية والتي لا تحتاج جل اداراتهــــا سوى رقم لتعرف المصالح الإدراية كــــل شيء عن المواطن أو حتى المقيم،فما بالك إذا كان هذا المواطن متوفى منذ سنين طوال.

الحالة الجديدة من الراشيدية حيث وجهت المحكمة استدعــاء بالحضور العاجــل لمواطن من أجل دفع غرامة مستحقة مقدرة في 180 درهم ،وهو ميت منذ 22 سنة لينشر أحد أقاربه صورة للإستدعــاء وصورة للقبر،ليطلق رواد مواقع التواصل حملة من السخرية على هذه الواقعة.

 استدعاء الهالك أثار موجة من التهكم في مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر أخوه صورة من الاستدعاء، وأرفقها بالقول: “فضيحة من العيار الثقيل زمو جمال توفي رحمه الله، يوم 12مارس 1996، وبعد 22 سنة من وفاته نتوصل بهذا الاستدعاء، ولكم واسع النظر أحبائي القراء”.

 عدد من المتفاعلين مع القضية استغربو عدم سقوط القضية بالتقادم، على الرغم من أنه مر عليها أزيد من عشرين سنة، وتتعلق بمخالفة سير فقط، فيما وجه آخرون انتقادات لعائلة الهالك، معتبرين أن تقديمها شهادة وفاته إلى المحكمة، كان كفيلا بإسقاط متابعته.

اترك رداََ