مجلس الأمن يجدد مهمة بعثة المينورسو 6 أشهر ويدعو لمفاوضات غير مشروطة بين الرباط والجبهة.

0
107

 تبنى مجلس الأمن الدولي أمس الجمعة قرارا يدعو أطراف النزاع في الصحراء ا”لغربية” إلى “مفاوضات بدون شروط مسبقة”، ويمدد مهمة بعثة مراقبة و وقف إطلاق النار بين المغرب وجبهة بوليساريو ستة أشهر فقط.

تمت الموافقة على القرار بغالبية 12 صوتا. وامتنعت ثلاث دول عن التصويت هي الصين وروسيا واثيوبيا، متهمة الولايات المتحدة التي صاغت النص بأنها سرعت عملية التصويت بدون إعطاء وقت للمفاوضات.

وقالت ممثلة الولايات المتحدة ايمي تاشكو إن واشنطن “تريد رؤية تقدّم نحو حل سياسي بعد 27 عاما، لإنهاء الوضع القائم”.

وقال نائب السفير الروسي فلاديمير سافرونكوف أمام المجلس أن “النص غير متوازن” مضيفا “دعونا لا نقرر نيابة عن الاطراف حول النتيجة”.

وقالت إثيوبيا إن “النص ليس محايدا”.

وشددت الصين على أنه كان يجب على مجلس الأمن “أن يأخذ مزيدا من الوقت للتفاوض”.

واعتبرت فرنسا أن القرار يسمح “بتجنّب خطر التصعيد”، في حين أوضحت الولايات المتحدة أنها “اختارت هذا العام نهجا مختلفا” يتعارض مع التمديد “المعتاد” للبعثة الاممية.

وإثر التصويت، اعتبر السفير المغربي لدى الأمم المتحدة عمر هلال أن هذا القرار يعزز موقف المغرب.

ووصف المنسق عن بوليساريو في مينورسو محمد خداد القرار “بالمنعطف” معتبرا تمديد المهمة لستة أشهر فرصة من المجلس لاحراز تقدم. وقال “نحن مستعدون لاجراء مفاوضات”.

وعبّر مجلس الامن في قراره مجددا عن “قلقه من وجود بوليساريو في الكركرات بالمنطقة العازلة” في جنوب غرب الصحراء الغربية، داعيا إياها “إلى الانسحاب الفوري” وعدم نقل مكاتبها إلى بير لحلو بشمال الغرب.

وحذر سفير المغرب عمر هلال من أنه “إذا لم تنسحب (بوليساريو) فلن يكون هناك عملية سياسية”.

وفي محاولة لخفض التوتر في المنطقة العازلة، طلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “التحدث إلى الاطراف” لمناقشة الاتفاقيات العسكرية التي تدعم وقف اطلاق النار.

اترك رداََ