صفحة محمد السادس تسحب منشور سابق يُؤَيد حملة المقاطعة.

0
214

                                                                                                                                    بعد ساعات من نشرها “بوست” يؤيد حملة المقاطعة،تراجعت صفحة الملك محمد السادس عن تأييد هذه الحملة  الشعبية الناجحة،وقامت بحذف المنشور،دون أن يكشف مدير الصحفة سفيان البحري عن الأسباب وراء هذا التراجع الغير المبرر خصوصــا أن التدوينة جاءت بمصطلحات قوية يقول فيهــا”” مقاطعون .. لسنا خونة .. لسنا مداويخ .. الإتحاد قوة… لا للغلاء على أبناء الشعب .. ثقافة شعب .. الله الوطن الملك”.

الصفحة تضم 3 ملايين متابع وكان سفيان قد عزز تدوينته بصورة تجمعه مع صورة الملك محمد السادس وأمامه صورة قنينة ماء معدنية لشركة منافسة لمنتوج “سيدي علي” المملوك لمريم بن صالح، والذي يدخل ضمن لائحة المنتوجات المعنية بحملة المقاطعة.

الحملة تعرف نجاح منقطع النظير وأظهرت ثقافة وحضارة عالية في تعبير المغاربة عن غضبهم دون اللجوء الى الساحات والشوارع المُقْفلة أصلا في وجه النشطــاء. وتعتبر المقاطعة سلاح فعال ويحقق نتائج فورية وتسبب خسائر بالمليارات لأصحابهــا الذين أظهرو تعنت وعليـــاء سوف تدوب رويدا رويدا مع صمود المغاربة في الحملة, وتبقى النقطة الأبرز أن المغارية ليس مقاطعين لمادة بعينهـــا بل لماركات تستحود على أغلب المبيعات في السوق سواء حليب سنطرال أوماء سيدي علي أو محطات افريقيـــا.

سألت أحد الدكاكين القريبة من سكني في مدينة فاس ،كيف تسير أحوال المقاطعة ،فأجابني “سنطرال واكلة الدق” فقلت له كيف ذالك ؟فأجاب ،كنت من قبل أخد 3 صناديق من حليب جودة كل صندوق يحوي 24 علبة حليب ،أما هذه الأيام ف 6 صناديق من جودة و لاتكفيني ـأما سنطرال فكما يتم تنزيلهــا من قبل موزعي الشركة يتم سحبه بعد أيام … والغريب في الأمر أن الزبون أصبح متعود على كلمة “عطيني حليب جودة” وبشكل تلقائي..هذا الحوار موجه لسيد وزير الفلاحة الذي قال أن المقاطعة في العالم الافتراضي فقط أما الواقع فمختلف!!

Pagefacebook_603452384

اترك رداََ