عاجل:المغرب يعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران وحزب الله ينفي دعمه للبوليساريو.

0
62

                                                                                                                                   مباشرة بعد قرار قطع العلاقات الثنائية، أعلن ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أنه سيتجه إلى مقر سفارة إيران بالرباط، للقاء أخير مع سفير طهران.

وأوضح بوريطة، في لقاء جمعة بصحافيين في مقر وزارته بالرباط، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، أنه سيلتقي سفير طهران، لترتيب الإجراءات التي ستتخذ، لنقل لوجيستيك السفارة، بعدما قرر المغرب قطع علاقاته الدبلوماسية مع هذا البلد.

وقال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، إن المغرب قرر قطع علاقاته مع طهران، بسبب دعمها للجبهة الانفصالية “البوليساريو”.
وأكد بوريطة خبر قطع العلاقات، مشيرا إلى أن القرار تم اتخاذه، وسيطرد السفير الايراني في الرباط، ويسحب سفيره من طهران.

وعن التفاصيل، قال بوريطة إن المغرب كشف تورط “حزب الله” اللبناني في التدريب العسكري لميليشيات “البوليساريو” بمباركة من إيران، مشددا على أن المغرب لم يتسرع في اتخاذ قراره، لأن التورط الايراني بدأ منذ سنتين.

ساعات قليلة بعد اعلان المغرب قطع العلاقان مع ايران بسبب تورط حزب الله في دعم البوليساريو عسركيــا بغطــاء من سفارة ايران في الجزائر، نفي حزب الله الاتهامات جملة وتفصيلا وقال”أنه “من المؤسف أن يلجأ المغرب بفعل ضغوط أمريكية وإسرائيلية وسعودية لتوجيه هذه الاتهامات الباطلة.”

ورأى أنه “كان حرياً بالخارجية المغربية أن تبحث عن حجة أكثر إقناعا  لقطع علاقاتها مع إيران التي وقفت وتقف إلى جانب القضية الفلسطينية وتساندها بكل قوة بدل اختراع هذه الحجج الواهية”.

وكان سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، قد وصف، في تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قرار قطع العلاقات مع طهران بأنه ” قرار مغربي خالص، بعد ان ثبت بالأدلة انها تدعم جبهة الانفصاليين عسكريا وبالخبرات العسكرية مباشرة أو بواسطة “حزب الله” اللبناني”.

من جهته، كشف ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون، في تصريحات لقناة “الجزيرة”، أن قرار قطع العلاقات مع إيران ” لا يمس في شيء العلاقات الإنسانية مع الشعبين الإيراني واللبناني، معتبرا أنه “رد فعل إزاء ما يقوم به حزب الله إزاء الوحدة الوطنية”.

اترك رداََ