صحيفة “الجزائر تايمز” تكشف كيف درب حزب الله جبهة البوليساريو ومن يقف وراءهم من القيادات العسكرية الجزائرية.

0
137

                                                                                                                                 بعد القرار الحاسم الذي اتخدته القيادة المغربية ضد الجمهورية الاسلامية الإيرانية، أمس الثلاثـــاء باعلان طرد سفيرهــا من الرباط ،وقطع العلاقات الدبلوماسية ،بسبب ما أسمته المملكة دعم حزب الله (الدراع العسكري لإيران )،جبهة البوليساريو الانفصالية،_بعد القرار_أماطت صحيفة “الجزائر تاميز” اللثام عن بعض من تفاصيل هذا الدعم العسكري ومن يقف وراءه من قيادات عسكرية جزائرية.

الصحيفة أكدت وبحسب صور تم التقاطهــا على طول الشريط الحدودي الجزائري،تلقي ميليشيا البوليساريو تدريبات مستمرة تحت أنفاق محفورة، وذلك تحسبًا لاستئناف القتال ضد المغرب. ويعمل حزب الله على تدريب العناصر الانفصالية داخل أنفاق مجهزة بأفضل وسائل التهوية والإنارة موجودة تحت أحزمة الدفاع المغربي، وذلك في إشارة واضحة إلى الرغبة في معاداة المغرب.

وتسعى ميلشيات الدولة الوهمية إلى الاستفادة من دعم خبراء عسكريين متخصصين في حرب العصابات، من “حزب الله” اللبناني، والذين خاضوا حربهم مع الجيش الإسرائيلي سنة 2006 بنفس الوسائل كم اكتسب الكثير منهم خبرات واسعة من مقاتلة فاصائل المعارضة السورية منذ 2012 تاريخ انخراط حزب الله رسميــا في الحرب السورية و بالتحديد في مدينة لقصير نواحي حمص وسط البلاد.

وأفادت صحيفة “الجزائر تايمز” الجزائرية أن العمليات التي سميت بـ “المطلة المضادة” يوجد خلفها أحمد القايد صالح، رئيس أركان الجيش الشعبي الجزائري، ونائب وزير الدفاع الوطني.

وأضاف ذات المصدر أن القايد صالح “ساعد على توسيعها وتقويتها من أجل تخزين منصات صواريخ ومخازن للأسلحة والعتاد، وزرع أكبر عدد ممكن من الألغام في المناطق المحررة، كإحدى الأولويات الاستراتيجية في النزاع المسلح مع المغرب لتحقيق عنصر المفاجأة في حالة الحرب مع المملكة”.

وحسب المصدر ذاته، فإن “البوليساريو تقوم بعدة مناورات وتدريبات بمنطقة بئر الحلو والمنطقة العازلة، حيث تعمد إلى تدريب مجموعة من الشباب على استعمال حرب الأنفاق، واقتحام الجدار الأمني المغربي، وتنفيذ عمليات ضد القوات المسلحة الملكية، لما توفره تلك الأنفاق من إمكانيات للتنقل تحت الأرض، وتجنب القصف الذي قد يشنه الطيران المغربي”.

يشار الى أن استراتيجية الأنفاق طَبَقَتْهــا الفصائل السورية في حرب استنزاف طويلة ضد النظام السوري و حلفاءه الإيرانيون والروس،واشتهرت منطقة باب عمر في حمص بالصمود في وجه الحصــار لأشهر طويلة بسبب هذه الأنفاق، كمـا أن عدد من المناطق الخاضعة للمعارضة السورية نواحي دمشق مثل “جوب”ر تصمد الى اليوم في وجه الطيران الحربي السوري و الروسي بسبب هذه الأنفاق،واكتسب حزب الله خبرة كبيرة وتعلم عدد من خبراءه العسكريين كيفية حفر هذه الأنفاق و التعامل معهــافي الحرب السورية، وهو الأمر الذي تحاول ايران نقله الى جبهة البوليساريو مما يزكي الاتهامات الخليجية و الإسرائية لإيران بمحاولتهــا التغلغل وزرع الفتن في كل مكان تطئ فيها أقدامهم ويبقى على النظام الجزائري كامل المسؤولية في التطورات التي قد تنجم عن هذه السلوكيات العدائية.

اترك رداََ