ايران توضح حقيقة ارسالها أسلحة للبوليساريو و الأخيرة تعلن سعيها لعلاقة قوية مع ايران وشراكة مع حزب الله.

0
180

                                                                                                                                          نفت الجمهورية الاسلامية الإيرانية عبر وزارة خارجيتهـا اليوم الأربعـــاء أن تكون قد عملت على تسهيل ارسال أسلحة للبوليساريو  ،بعد أن أعلنت الرباط قطع العلاقات الدبلوماسية معهــا أمس الثلاثـــاء على خلفية هذا الاتهام.

وأفاد بلاغ الخارجية الإيرانية بأن التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بشأن وجود تعاون دبلوماسي بين إيران وجبهة البوليساريو “كاذبة”، وأنها تشكل “ذريعة” لقطع العلاقات الدبلوماسية، حسب البيان.

وقال المتحدث باسم الوزارة بهرام قاسمي إن المسؤولين الإيرانيين أكدوا خلال الاتصالات بين مسؤولي البلدين في الأيام الماضية أن “الاتهام مرفوض ولا أساس له من الصحة”.

وأوضح قاسمي أن بلاده ملتزمة بـ”احترام سيادة وأمن” الدول التي تقيم معها علاقات دبلوماسية و”عدم التدخل في شؤونها الداخلية”، نافيا “بشدة” هذه الاتهامات.

أبواق مؤيدة للبروباغاندا الجزائرية و الإيرانية عزت اتخاد المغرب لهذا القرار الى ضغوط خارجية سعودية_اسرائيلية_أمريكية،وهو جزء من حملة دولية ضد طهران أطلقهــأ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونتانياهو،لتكثيف الضغوط على ايران بشأن ملفهــا النووي والاتفاق التي وقعتهــا القوى الكبرى وينوي ترامب التراجع عنه. غير أن الخارجية المغربية كذبت كل ذالك  في بلاغ رسمي لهــا اليوم  وقالت “إن المغرب كان من بين الدول الإسلامية القليلة التي أعادت ربط علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية”. كما أنه “حينما عاد سفير صاحب الجلالة لمنصبه بطهران في نونبر 2016، كانت الأزمة بين ايران مع بعض البلدان العربية والغربية في ذروتها”.

وأضاف البلاغ ذاته “أن المغرب أبان في عدد من الأزمات الإقليمية والدولية أن مواقفه تتخذ بكيفية مستقلة، في انسجام تام مع مبادئه ولتقييمه الخاص”.

وأفاد البلاغ أن “المغرب قدم أدلة دامغة ومفصلة، بما في ذلك لإيران، حول دور “حزب الله” وتورط السفارة الإيرانية بالجزائر العاصمة، في أعمال التدريب العسكري، والإمداد بالأسلحة والتدريب على عمليات حرب الشوارع “.

وأكدت الوزارة الخارجية أنه عوض الرد على هذه الوقائع اختارت هذه الأطراف اللجوء إلى حجج لا تستند على أي أساس”.

 الى ذالك رفضت جبهة البوليساريو على لسان القيادي البشير مصطفى السيد الاتهامات المغربية وقال ا”البشير في تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية إن “اتهامات المغرب لإيران وحزب الله بدعم جبهة البوليساريو عسكريا أبعد ما يكون عن الحقيقة لأن الجبهة تملك جميع الأسلحة والصواريخ المتطورة بين أيديها منذ سنوات”.

وأعترف البشير مصطفى السيد ان البوليساريو تسعى إلى علاقات قوية ومتينة مع إيران وحزب الله، قائلا: “لدينا سفارة في طهران لكنها مغلقة دون طاقم ونحن نبحث تطوير علاقاتنا بإيران وفي كل مرة كان المغرب يقف في وجه مساعينا لذلك كما حصل في الهند وصربيا حين استطاع المغرب أن يؤثر على إرجاع العلاقات”.

وكشف المسؤول بالجبهة الانفصالية: “كما نريد شراكة قوية مع حزب الله، وقد ذهبنا إلى بيروت مرارا وطلبنا لقاء قيادة حزب الله لكن لم نوفق”.

وزعم السيد على أن “المغرب ليس لديه أي أدلة على دعم حزب الله وإيران لجبهة البوليساريو”، مشيرا إلى أنه “من حيث الأسلحة صحيح أن حزب الله لديه أسلحة متطورة لكن نحن لا نحتاج من إيران أو حزب الله لأسلحة،” مضيفا” البوليساريو لديها الخبرة والتجربة ولا تحتاج إلى تدريب من حركة أخرى”.

وأضاف السيد، وهو أحد أهم قادة البوليساريو أن “مبررات المغرب، التي ساقها لتبرير قطع علاقاته بإيران غير مقنعة وكان عليه البحث عن أسباب حقيقية”، لافتا إلى أن “الوقت كافي لفهم الجواب الصحيح لقرار المغرب”.

وكان وزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، أعلن، أمس الثلاثاء، قطع العلاقات مع طهران ردا على “تورط إيران عن طريق حزب الله في تقديم الدعم العسكري للبوليساريو وتشكيل تحالف يستهدف أمن المغرب ومصالحه العليا منذ سنتين”.

 

اترك رداََ