دينامو حراك الريف”نبيل أحمجيق” يَحْكِي نُكتة “مول لاكلاص” للقاضي.

0
258

                                                                                                                                      مع تواصل جلسات محاكمة نشطاء حراك  الريف القابعين في سجن عكاشة،يُوظف المعتقلون مختلف الأساليب و الطرق من أجل ايصــال صوتهم للقضــاء الجالس، و تبيان الدوافع وراء الحراك ومآربهم، التي أصبغتهــا السلطات التنفيذية بِتُهَم ويبقى للقضــاء سلطة الفصل بين ادعاءات النيابة العامة و موقف المعتقلين.

مســاء اليوم استأنفت جلسات المحاكمة في القاعة 7 باستئنافية البيضـــاء، باستنطاق دينامو الحراك مجدداً نبيل أحمجيق حيث تلى عليه رئيس الجلسة التهم الموجهة إليه حيث اعتبرها احمجيق باطلة، وأن الوثائق عبارة عن “كلام فارغ وليس لها مصداقية أو مشروعية”، واسترسل في شرح حيثيات خروج الاحتجاجات في الريف، وأوضح أن المطالب التي خرج من أجلها الناس هنالك، هي مطالب اجتماعية واقتصادية وثقافية، وأن خطاب الحراك تبناه ملك البلاد وكشف عن مدى الخلل الذي تعيش فيه مؤسسات الدولة.

وأضاف أحمجيق متسائلا، “هل كان من الحكمة أن تنتهج الدولة سياسة مثلما انتهجتها سنوات الجمر والرصاص؟، نحن نتأسف لما آلت إليه الأوضاع ودائما نتساءل من وراء هذا؟”، واستشهد بألبيرت إنشتاين فقال، “ألبيرت إنشتاين حينما قال هنالك شيئان في الوجود لا حدود لهما، هما الكون وغباء الإنسان، ليوضح ان تكرار نفس العملية مع انتظار نتائج مختلفة هو غباء، وهذا الغباء يمتاز به بعض المسؤولين، نحن نقول من يتحمل المسؤولية؟ هل كان من الرشد أن نعتقل ونتابع ما يقارب 2000 شخص، من بينهم قاصرين؟”، ليضيف “هذه أسئلة فقط للتفكير”.
وأعطى أحمجيق مثالا بنكتة، فقال ” كان هنالك شخص عندو كيوسك وكيبيع الكلاص (المثلجات)، وكيجي عندو واحد كل مرة كيسولو: واش عندك كلاص ديال الثومة؟، كيقول ليه: لا ولكن كين البنان كين الفريز وكين بزاف، كيمشي وكيجي عندو عوتاني كيسولو: واش عندك كلاص ديال الثومة؟، فيجيبه بلا، فظل يكرر العملية حتى واحد النهار قرر مول الكيوسك يصيب كلاص بالتومة، فجاء عنده ذلك الشخص فقال له واش عندك كلاص ديال التومة؟ فأجابه: نعم، فقال له: يخ شحال خيب هادا ديال التومة، شكون غادي يشريه من عندك، هاكدا دارو لينا، بقاو كيقولو لينا: الاحتجاج حق يكفله القانون، الاحتجاج حق كوني، الاحتجاج تكفله المواثيق الدولية والدستور، ونهار خرجنا قالو لينا: يخ شحال خيب هاد الاحتجاج”.

 

اترك رداََ