فيديو..قوات مساعدة بأمر من قائد يتسببون بعاهة مُستديمة لتلميذ ومْخَزني حاول اغتصابه في “السطافيط”..ومسيرة للمطالبة بمحاسبة المتورطين.

0
347

  أن تحتج على شتمك بكلمة “كلب” من قبل رجل سلطة فقد يكلفك ذالك عاهة مستديمة وحتى اغتصاب من طرف جلادي القائد”المخازنية”،وإن كان قرار وزير الداخلية قبل أسابيع صدر ليؤازر رجال السلطة و أعوانهم قضائيــا بتكليف محامين على نفقة الدولة في القضايــا التي تجابههم أثنــاء تأدية عملهم، فحينهــا قد نفهم و تنفهّم أن هذا القائد أو ذالك الباشــا أن لم يُحَكّم ضميره المهني ومخافة الله، فلن يفكر كثيرا إن كان من النوع الذي يحب تفريغ ساديته في المواطنين.

الحدث و المصاب الجلل هذه المرة وقع في الملحقة الإدراية 12 بطنجة، حيث تعرض التلميذ “ابراهيم بن منصور”لشلل دائم وعاهة مستديمة بسبب اعتداء عليه من قبل 3 مخازنية بأمر من قائد الملحقة بحسب ادعاءات الوالد، الذي طالب بانصاف ابنه الذي راح ضحية اعتداء شنيع من قبل رجال السلطة ما تسبب في إصابته باعاقة جسدية وعقلية.

وقال بن منصور في تصريحات لعدد من وسائل الاعلام ، إن كاميرات المراقبة وثقت ملابسات تعقب ابنه قبل الاعتداء عليه من طرف رجال القوات المساعدة، على إثر تدخل نفذوه ضد “الفراشة” عشية يوم السبت 21 أبريل بأمر من أحد رجال السلطة (قائد).

وأضاف بأن رجال القوات المساعدة اقتحموا المحل الذي يعمل به ابنه حيث اقتادوه إلى القائد الذي وصفه بالكلب، مما جعل الابن يحتج على هذه الشتيمة.

وتابع الأب إن “القائد لم يستسغ ذلك، حيث أمر عناصر القوات المساعدة بنقله إلى السيارة التابعة لهم”، قائلا “ديو عليا الكلب”، ولدى نقله إلى “السطافيت” عملوا على الاعتداء عليه بالضرب المبرح على مستوى الرأس ما أدى إلى سقوطه في حالة غيبوبة وتسبب له لاحقا في عاهة مستديمة.

وأكد الوالد أن ابنه تعرض للاحتجاز لثلاث ساعات، حيث تم الاعتداء عليه بالضرب والسب والشتم، بل تجاوز الأمر كل الحدود بمحاولة أحد المخازنية اغتصابه، يضيف الأب بحرقة بالغة.

الأنكى من هذه المأساة هو رفض ادارة مستشفى محمد الخامس بطنجة رفض تسليم شهادة طبية تشخص حالة الضحية ،حين علمهم أن من نفذ الاعتداء هم رجال سلطة،وبعد شد وجدب واحتجاج من قبل العائلة تم تسليم شهادة طبية ب 16 يوم فقط ومن المعلوم أن 16 يوم لا تسمن ولا تغني عن شيء في دهاليز القضـــاء إن لم يكن العجز فوق 21 يوم.

أمس الخميس خرج المئات من تلاميذ مؤسسة الحنصالي” التأهيلية،للاحتجاج وردد أصدقاء وعائلة التلميذ “ابراهيم” المزداد بتاريخ 18 ماي 1999،ويدرس السنة أولى باكالوريا، شعارات قوية تطالب بمحاسبة المتورطين في حادث الاعتداء الذي تسبب له في إعاقة، حيث “تسبب له في شلل شبه كامل على مستوى جميع جسده”.

files

وعرفت هذه الوقفة حضور “الضحية” الذي حظي بتعاطف كبير، حيث حكى عن ما تعرض له من ركل ورفس ، وسب و شتم على يد قائد الملحقة 12 أثناء احتجازه داخل سيارة تابعة للقوات المساعدة، وكيف تم التخلص منه في الشارع العام حسب ما جاء على لسانه.

 

اترك رداََ