بسبب خطبة عن الاحتكار وزارة الأوقاف تَعْزل الخطيب مصطفى الموهري بسلا لإضفائه صبغة الشَرعية على المقاطعة.

0
4636

                                                                                                                                 المقاطعة حينمــا يكون أحد أسبابهــا الاحتكـــار فالشرع و الشريعة الاسلامية تقف الى جانبك، من أجل الذهاب بعيداً من أجل الدفاع عن حقوقك كمستهلك متضرر، ويصبح المُحتكر آثم شرعـــا.غير أن الحديث عن حرمة الاحتكــار ،جَرّت على خطيب جامع ابراهيم الخليل بحي شماعو بسلا العزل من قبل وزارة الأوقاف ،وسوف تكون خطبة الجمعة الماضية آخر خطبة له وفق مصادر اعلامية مقربة من الخطيب مصطفى الموهري.

الخطيب تطرق في خطبة 4 ماي لأحكام التجارة والاحتكار؛ وهي الخطبة بالمناسبة التي اعتاد أن يلقيها قبيل رمضان تحذيرا للتجار من هذا الفعل، لم تمض أربع وعشرون ساعة حتى وجد الأستاذ الموهري رسالة إعفائه من الخطابة والدروس وتأطير الحجاج بين يديه.

الظاهر أن المندوب الذي أوصل تقريرا عن الخطبة للوزارة الوصية عن الشأن الديني اعتبر أن مضمونها يندرج في إطار حملة مقاطعة المنتجات الثلاث (سنطرال وإفريقيا وسيدي علي)؛ وبالنظر إلى السياسة التي ينتهجها أحمد التوفيق في هذا الإطار فإن التوقيف المباشر هو مصير كل خطيب يربط بين ما يجري في الواقع خارج المسجد وما يمرر داخله من خطاب.

الخطبة و بشهادة من حضرهــا لم تشر أبداً الى موضوع المقاطعة لا من قريب و لامن بعيد ،غير أن الوزارة الوصية اعتبرت التطرق الى الاحتكــار جزء من دعم غير مباشر لحملة المقاطعة لذالك استوجب عزل الشيخ الجليل و الداعية المعروف بوسطيته واعتداله واتقانه للغة العربية والفرنسية في الدعوة الاسلامية.

اترك رداََ