سنطرال تَطرد عادل بنكيران الذي خَوّن المغاربة لمقاطعتهم حليب شَركته.. وهذا رأي المُقَاطعون.

0
179

                                                                                                                               خسائر شركة سنطرال في تواصل مستمر ،والنكبة التي ترزح تحت وطأتهـــا بعد قرار الشعب مقاطعة منتوجاتها في تفاقم ،قد يؤدي بهــا الى اشهــار افلاسهــا قريبــا.ويجمع معظم المقاطعين أن خطأ سنطرال وأحد كوادرهــا حين وصف المغاربة بالخونة _خطأ_ لا يغتفر وقد آن الأوان أن تعرف معظم الشركات في المملكة أن ارادة المستهلك هي التي سَوْفَ تَسُود  ،ولا مُنْتَجْ يعلو فوق صوت هذا الشعب حينمــا يجتمع على كلمة سواء.

شركة سنطرال التي تمتلك دانون الفرنسية 60 في المائة من  رأسمالهــا، قررت التضحية ب “عادل بنكيران” الذي وصف المغاربة بالخونة،واستغنت عن خدماته بحسب مصادر اعلامية متطابقة.الشركة ومجلس ادارتهــا عرف انقسام  حول مصير واصف الشعب بالخونة وذهب رهط منهم للوقوف مع بنكيران في محنته، فيمــا فضل البعض الآخر الاستطفاف مع مصالح الشركة ومكاسبهــا لكون الأشخاص لا قيمة لهم في عالم البزنس.

بنكيران طرد رغم فيديو الاعتذار الذي تأكد أنه كان مبادرة شخصية منه ولذالك لم يصوره في مكاتب الشركة ولم يتم استخدام “لوغو” الشركة في  فيديو الاعتذار، الذي لم يستسغه المغاربة لكون التهمة كانت ثقيلة جدا ،ومزايدة لم يكن داعي لهـــا ،لكسب رضا الشركة وخسارة المستهلك بحسب منطق بنكيران الذي وجد نفسه أمام طوفان و غضب المستهلك و نُكْران شركته له ولخدماته حيث قررت لفضه وتسريحه ،لعلهــا تصالح المقاطعون الذين أكد معظمهم أن لا مُهَادنة ولا مساكنة سوى بتخفيض الأسعــار و تحسين الجودة.

اترك رداََ