المغرب يستعمل فيروس “ZooPark”لتجسس على هواتف بعض من يخضعون لرقابة الجهات الأمنية.

0
151

                                                                                                                                                                                                                                                                        شركة كاسبيرسكاي المتخصصة في أنظمة محاربة الفيروسات في الحواسيب والهواتف والأجهزة الإلكترونية،تعلن اكتشافهــا “فيروساً” جديداً وخطيراً للتجسس تستعمله مجموعة من الحكومات والأنظمة السياسية لتعقب بعض المشتبه فيهم.

ويدعى الفيروس الجديد “ZooPark”، وهو نظام معلوماتي جد متطور وخطير، لم يسبق أن رصدته الأنظمة المضادة للفيروسات من قبل في العالم، لكن الشركة الروسية تمكنت من وضع خريطة لأماكن انتشاره.

التهديد الالكتروني الجديد يستهدف الأجهزة التي تعمل بنظام”الأندرويد” التي يستعملهــا معظم المغاربة و لا تنال من Iphone،الذي يعتمد على خوارزميات جد معقدة تُصَعِب امكانية اختراقه.

موقع “أندرويد وورلد”المتخصص في أنظمة الأندرويد في نسخته الإيطالية كشف أن المغرب يعتبر من بين الدول التي تستعمل هذا الفيروس الفتاك، إلى جانب دول أخرى مثل لبنان وإيران ومصر والأردن، ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط.

وتكمن خطورة نظام التجسس المكتَشف في أنه يسيطر على الجهاز الإلكتروني المراد التجسس عليه، ويتحكم فيه عن بعد، ويزود الجهة المسيطرة على الهاتف بكل المعلومات عن صاحبه، بما في ذلك لائحة الأرقام الهاتفية والأسماء، ويسجل مكالماته، ورسائله الإلكترونية سواء القصيرة أو عبر الإمايل أو تطبيقات أخرى مثل واتساب وتلغرام.

ويمَكّن النظام الجديد للتجسس الجهة المتجسِّسة من تصوير صورة شاشة  الجهاز (Screenshot) المتجسَّس عليه وسرقة صوره وفيديوهاته، ويصبح الهاتف تحت سيطرة تامة للجهة المتحكمة فيه.

واستناداً إلى موقع “أندرويد وورلد”، أيضاً فإن الفيروس الجديد لا يشكل خطراً على كل مستعملي نظام الأندرويد عبر العالم، ولا يهدف سرقة بيانات كل مالكي جهازٍ بهذا النظام، لكنه يستهدف أشخاصاً بعينهم لا يتجاوز عددهم 100 في الدول سابقة الذكر.

وأضاف الموقع المذكور أن محدودية عدد الأشخاص الذين استهدفهم الفيروس يعني أنه وسيلة  جديدة بيد دول تهدف بها وضع أشخاص تحت مراقبتها، وهذا يخالف مبادىء حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا”.

image

اترك رداََ