جَنَاحي العدالة في صدام..دفاع بوعشرين يُخاصم هيئة الحكم عند النقض على أمل تغييرها ..و دفاع معتقلي الحراك يرفضون دخول القاعة لهذا لسبب.

0
161

                                                                                                                                مِلَفان مَعروضان على القضــاء، يَسْتحودان على اهتمام الرأي العام الوطني يَعْرفان تشنجات وصِدَامَات كبيرة بين القضـــاء الجالس والنيابة العامة من جهة و الدفاع والمتهمين من جهة أخرى،لتأخد هذه الصدامات القانونية شكلا جديد أمس مع اعلان هيئدة دفاع الصحفي توفيق بوعشرين مخاصمة هيئة الحكم والتجريح فيهــا عند محكمة النقض من أجل اتخاد قرار بتغييرهــا لكونهــا لا تحترم المساطر وتطبق القانون بانتقائية وفق تعبير عضو  هيئة الدفاع المحامي محمد زيان.

الفصل 284 من قانون المسطرة الجنائية التي سلكته هيئة دفاع بوعشرين من خلال الطعن بالزور العارض لمخاصمة الهيئة،قد لا تصمد في محكمة النقض و من المستبعد الأخد بهــا لكون المادة 273 حددت وبشكل دقيق الأسباب التي يمكن معهــا التجريح في قاضي أوهيئة الحكم مجتمعة وحصرهــا في التالي:

– إذا كانت له أو لزوجه مصلحة شخصية مباشرة أو غير مباشرة في الحكم في الدعوى؛

– إذا كانت له أو لزوجه قرابة أو مصاهرة مع أحد الأطراف بما فيها درجة أبناء الأعمام والأخوال؛

– إذا كان بين أحد الأطراف والقاضي أو زوجه أو أصولهما أو فروعهما دعوى لا تزال جارية أو انتهت منذ أقل من سنتين؛

– إذا كان القاضي دائنا أو مدينا لأحد الأطراف؛

– إذا كان قد سبق له أن قدم استشارة أو رافع أو مثل أمام القضاء في قضية أو نظر فيها بصفته حكما أو أدلى فيها بشهادة أو بت فيها في طورها الابتدائي؛

– إذا كان قد تصرف بصفته ممثلا قانونيا لأحد الأطراف؛

– إذا كانت هناك علاقة تبعية بين القاضي أو زوجه وأحد الأطراف أو زوجه؛

– إذا كانت بين القاضي وأحد الأطراف صداقة أو عداوة معروفة؛

– إذا كان القاضي هو المشتكي.”

المناكفة التانية هي التي تجري أطوارهـــا اليوم بين هيئة الحكم في قضية معتقلي الحراك و هيئة دفاعهم أيضــا،حيث قررت الهيئة اليوم عدم دخول القاعة بسبب تأخير اطلاق الجلسة لساعة من الزمن ،وهو أمر رأى فيه السادة المحامون اهانة لهم وتبخيس و استهتــار بالتزاماتهم،واضطر القاضي الطرشي الى رفع الجلسة استجابة لملتمس النيابة العامة حيث من المتوقع أن يجري حوار بين النيابة العامة والسادة هيئة الدفاع من أجل تفادي هذه التصرفات والسلوكيات في المستقبل و أن تمضي المحاكمة في أجواء من الاحترام المتبادل بين جناحي العدالة.

اترك رداََ