فيديو..الوزير الداودي”“حنا كنضاربوا دابا غير باش تبقى سنطرال في المغرب”

0
179

                                                                                                                                   لا حل وسط عند الحكومة أو الشَرِكَات التي يشن عليهــا المغاربة حملة مقاطعة غير مسبوقة ،فإما البيع بأسعــار تفوق أسعــار التي تباع بها نفس المادة في ألمانيــا ،أو أن تقفل أبوابهــا وترحل عن المغرب،خيار رحيــل أحد الشركات التي يقاطعهــا المغاربة وردت على لسان الوزير الداودي في مجلس المستشارين اليوم الثلاثـــاء حيث أفاد أن الحكومة تقوم بمجهودات من أجل أن تبقى شركة “سنطرال” للحليب ومشتقاته في المغرب، وأن لا تغلق الشركة أبوابها وتشرد عمالها، بعد حملة المقاطعة التي شملت منتجاتها.
وقال الداودي جوابا على أسئلة المستشارين،  “إلا قدر الله وسدات بلا ما نذكر اسمها، وهي تنتج 50 في المائة من المنتوج الوطني، وتشغل 6000 شخص، و120 ألف فلاح يعني نصف مليون عائلة تقريبا، حنا دابا كنضاربو، غير الشركة تبقى، لأن هادوك أجانب ماشي مغاربة، غادي يديرو الساروت تحت الباب وزيدو بحالهم ويخليك تما”.

حكومة العثماني لم تكلف نفسهــا عناء حماية المستهلك وقدرته الشرائية،بقدر ما هي حريصة على مصلحة الشركة(سنطرل) بحجة تشغيلهــا 6000 عامل وتعاملهــا مع 120 آلف فلاح، غير أنه نسي أو تناسى 40 مليون مواطن مغربي ومصالحهم، وقدرتهم الشرائية التي قُضى عليهــا اللوبيات و الشركات التي همهــا الوحيد تحصيل الأرباح..الوزير لم يتطرق الى أن لتر زيت المائدة في ألمانيـــا 1 يورو أي ما يعادل 10 دراهم ،في الوقت الذي يشتريه المغربي ب 13 درهم،دون الحديث عن أسعــار الحليب و الماء..وكما لا يجب أن نغفل أن الحد الأدنى للأجور في ألمانيـــا 7 مرات أكثر من المغرب.فعن أي مصلحة يتحدث السيد الوزير؟

اترك رداََ