العُثْماني يَنْتَفِض في وجه الدوزيم بعد تقرير حول المقاطعة انحاز للمقاطعين.

0
90

                                                                                                                                  هل هو محاولة من القناة الثانية لتقرب من شريحة واسعة من الشعب أصبحت ترى في القناة المُمَوَلة من جيوب دافعي الضرائب المغاربة أداة و وسيلة تُوَظَف للوقوف ضد ارادتهم في كل مفترق طرق  يمر به نشطاء المملكة(حراك الريف،عطش زاكورة،حراك جرادة..)؟أم أن جهات معينة قامت باستخدام هذه القناة لتصفية حسابات سياسية مع حكومة العثماني في افق اسقاطهــا..؟

مناسبة هذه التَوْطِئة المقتضبة هو السُعــَار السياسي  الذي أصاب رئيس الحكومة من عرض قناة دوزيم تقرير حول المقاطعة وصفت فيه الشركات المُقاطعة بالاسم، و كانت منحازة لعموم الشعب المقاطع،وهو الأمر الذي استدعى توجيه العثماني رسالة الى ادارة دوزيم يطالبها بالاعتذار على ما وصفه”بالزلة”.قناة دوزيم وتاريخــا يؤكد أنهــا لن ترضخ لإرادة رئيس الحكومة و لا الى الجهة الوصية على القطاع و أقصى ما يمكن أن يفعله العثماني هو طلبه من “الهاكا” معاقبة القناة بتوبيخ أو انذار كما جرت العادة.لكن لسؤال المطروح هل فعلا قررت ادارة القناة الوقوف في صف الشارع المغربي خصوصــا بعد تهديدات الحكومة الخميس الماضي أم أن الموضوع هو شجرة تخفي الغابة.

 

اترك رداََ