بسبب موقف الحكومة من المقاطعة النشــطاء يوجهون صفعة قوية للبيجيدي ويقاطعون مسيرة دعم الشعب الفلسطيني.

0
104

                                                                                                                              تهديدات الحكومة “العثمانية” لشريحة واسعة من المغاربة يقودون حملة مقاطعة ضد ثلاثة علامات تجارية ، ترتد عليهـــا (التهديدات)وتجعلهــا أول الدَافِعِين لثمن الوقوف ضد المقاطعة والاصطفاف مع مصالح الشركات.حيث عدل آلالاف من المغاربة عن المشاركة في مسيرة التضامنية مع الشعب الفلسطيني في  الذكرى الـ70 للنكبة  عقب قرار الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس. وهي المسيرة التي دعى إليهــا حزب العدالة والتنمية ، بمعية شبيبته ومنظمته النسائية، إلى جانب حلفائهم المدنيون، على رأسهم حركة “التوحيد والإصلاح”، وتشكيلاتها الموازية، و”الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع”، عرفت إلى حدود هذه الأثناء (الساعة الواحد زوالا) حضورا خافتا، فضلا عن غياب حلفاء “البيجيدي” في الحكومة. 

ولأول مرة في تاريخ تفاعل الشعب المغربي مع القضية الفلسطينية، يُسجل هذا الحضور الخافت في مسيرة التضامن اليوم، بخلاف مسيرة دجنبر الماضي، التي شارك فيها ملايين المغاربة، احتجاجا على قرار ترامب، لنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس. 

وبرر نشطاء ومتابعون هذا “الاستثناء” بـ”رد” المغاربة و”غضبهم” من موقف الحكومة من حملتهم الشعبية لمقاطعة منتوجات استهلاكية، ضد الغلاء والاحتكار و مرورهــا لتهديد والوعيد لمن يروج للحملة بزعم أنهــا مبنية عن أخبـــار زائفة معلومات مضللة وفق تصريحات الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة الخميس الماضي.

المسيرة التي دعا لها حزب “العدالة والتنمية” بمعية شبيبته ومنظمته النسائية، إلى جانب حلفائهم المدنيون، على رأسهم حركة “التوحيد والإصلاح”، وتشكيلاتها الموازية، و”الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع”، عرفت إلى حدود هذه الأثناء (الساعة الواحد زوالا) حضورا خافتا، فضلا عن غياب حلفاء “البيجيدي” في الحكومة. 

 

 

ولأول مرة في تاريخ التفاعل المغربي مع القضية الفلسطينية، يُسجل هذا الحضور الخافت في مسيرة التضامن اليوم، بخلاف مسيرة دجنبر الماضي، التي شارك فيها ملايين المغاربة، احتجاجا على قرار ترامب، لنقل سفارة بلاده من تلأبيب إلى القدس. 

وبرر نشطاء ومتابعون هذا “الاستثناء” بـ”رد” المغاربة و”غضبهم” من موقف الحكومة من حملتهم الشعبية لمقاطعة منتوجات استهلاكية، ضد الغلاء والاحتكار. 

وكان لافتا غياب جماعة “العدل والاحسان” أكبر جماعة إسلامية معارضة بالمملكة، لأول مرة، عن المشاركة في مسيرة التضامن مع فلسطين، اليوم الأحد، وبررت ذلك بكونها “لم تتلقى أي دعوة”. 

وكانت الحكومة رسميا، قد هددت المغاربة المنتفضين ضد الغلاء والاحتكار عبر حملة “المقاطعة” بمعاقبتهم ومتابعتهم قضائيا.

 وهو ما رد عليه النشطاء بحملة سخرية واسعة على منصات “سوشل ميديا”، ذهب إلى حد إطلاق هاشتاغ “أخبار_زائفة”، سخرية بما وصف به المتحدث باسم الحكومة شكاوى نشطاء المقاطعة. 

Voir l'image sur Twitter

 

اترك رداََ