فيديو..بلافريج يَفْضح افريقيا وَأَخَواتهــا..”ربحت 1700 مليار منذ تحرير الأسعــار وفق تقرير لجنة الاستطلاع” ويؤكد أسباب ودوافع المقاطعة.

0
2482

                                                                                                                                                                                                                                                                      الأسباب و الدوافع التي بُنيت عليهــا حملة المقاطعة لشركة أفريقيــا و سيدي علي وسنطرال ،تأكد الجزء الخاص منهــا بالمحروقات، حيث فضح التقرير الاستطلاعي للجنة برلمانية أن هذه الشركات حققت أرباح طائلة بعد ازدياد هامش ربحهــا منذ قرار التحرير،والذي كان على حساب جيب المواطن المغربي الذي يخوض اليوم حملة مقاطعة شرسة لا هوادة فيهــا الى حين تخفيض هذه الشركات لأسعــارهــا.

عمر بلافريج البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، إن على الدولة أن تعمل على استرجاع حوالي 17 مليار درهم (1700 مليار سنتيم) من الأرباح غير الأخلاقية التي جنتها شركات المحروقات، بعد تحرير أسعار المحروقات من طرف حكومة عبد الإله ابن كيران.

وأضاف بلافريج في تصريح لـزميلة ”اليوم 24″، على هامش تقديم تقرير المهمة الاستطلاعية حول أسعار المحروقات:”يوجد في التقرير أن الشركات الكبرى للمحروقات استفادت بطريقة غير أخلاقية من تحرير القطاع، فالمستهلك المغربي كان يؤدي ثمن المحروقات بحوالي 85 سنتيم إضافية عن ما كان يجب أن يؤديه، هذا ما تقوله معطيات الحكومة”، مشيرا إلى أنه بعملية حسابية نصل إلى رقم 17 مليار درهم، هناك مفارقة كبيرة بين الأرباح قبل وبعد التحرير”.

وخلال مداخلته في إطار مناقشة التقرير داخل لجنة المالية، قال بلافريج:”الاستنتاجات تمثل احتقارا لذكاء البرلمانيين، لا يجب أن نكذب على الناس، كان يجب أن نشير إلى مدى استفادة شركات المحروقات بعد تحرير أسعار المحروقات، هذا لم نجده في الاستنتاجات النهائية”.

وشدد على أن استرجاع الأرباح غير الأخلاقية، حسب قوله:”مدخل لاسترجاع ثقة المواطن المغربي”، مضيفا: “نحن لسنا ضد الأغنياء، ولكن ضد الاغتناء غير الأخلاقي”.

يشار الى أن الحكومة أدعت أن المعلومات والمعطيات التي بنيت عليهــا حملة المقاطعة مغلوطة وزائفة ،غير أن تقرير المحروقات أظهر بطلان المزاعم الحكومية وأكد صوابية الأسباب التي دفعت شريحة واسعة من المغاربة لاتخاد قرار المقاطعة.

اترك رداََ