عاجل:سنطرال تُخفض سعر اللتر من حليبهــا الى 6 دراهم وتَفْرِض هذه الشروط و النشطاء يردون خليه”إريب”

0
2328

                                                                                                                                     عرض وصفه عدد كبير من المستهلكين والنشطــاء المنخرطين في حملة المقاطعة “بالمُذِل” نظرا لكونه جــاء مشروطــا ومحدوداَ في توقيته،وردو عليه بهاشتاغ خليه “إيريب”،بعد أن أعلنت شركة سنطرال دانون أمس الأربعــاء في بلاغ لهــا تخفيض سعر اللتر من حليبهــا الى 6 دراهم بدل 7 لكنه بشروط وهذا نص البلاغ الصادر عن الشركة.

“على إثر رسائل الأسابيع الأخيرة بخصوص القدرة الشرائية للأسر، تطلق “سنطرال دانون” عروضا غير مسبوقة في شهر رمضان تهم مجموعة كبيرة من منتجاتها.

وتعد هذه العروض جزءا من حملة تبعث رسائل صلح إلى المستهلك، والعودة إلى العلامة التجارية سنطرال التي شكلت منذ حوالي 70 عاما جزءا من معيشه اليومي.

تندرج هذه المبادرة في إطار إصرار “سنطرال دانون” الدائم على ضمان سعر في المتناول بخصوص الحليب الطري. وبالتالي لم تسجل أي زيادة منذ يوليوز 2013″.

وأضاف البلاغ أن شركة سنطرال تقدم “مجموعة عروض لا مثيل لها في بادرة للمصالحة”.

حيث أنها، “بعد إطلاقها يوم الاثنين 14 ماي، عرضا خاصا بنسبة 20 في المائة على اليوغورت والمحليات يتجلى في منح كأس مجانا عند شراء 4، تقدم سنطرال دانون يوم الخميس 17 ماي عرضا إضافيا، يخص الحليب المبستر الطازج لدى الـ75000 بقال. ويهم بشكل خاص العرض الجديد“زين بلادي” الذي يحتفي بتنوع جهات المغرب الـ12.

تشتغل سنطرال دانون يوميا من خلال سلسلة تزويد مغربية 100 في المائة، بمجموعة منظمة بطريقة فريدة من نوعها في السوق، وتتسلم الحليب مباشرة من 120000 مربي البقر من كل الجهات المنتجة للحليب بالمغرب.

بمناسبة إطلاقه في المتاجر، سيكون “زين بلادي” متاحا بسعر خاص يبلغ *6 دراهم عند شراء علبتين صغيرتين عوض 7 دراهم.

تشتري الشركة الحليب من المربين بسعر معدله 3,60 درهم للتر، ويخضع لاختباراتالجودة قبل البسترة والتعبئة.

وتحقق سنطرال دانون في هذا الصدد هامش ربح لا يتجاوز 20 سنتيما للتر الواحد من الحليب. ويمثل هذا العرض جهدا كبيرا من طرف الشركة، ويعكس رغبتها في تحقيق المصالحة مع الأسر المغربية بمناسبة شهر رمضان المبارك حيث يوجد الحليب على كل مائدة إفطار.

حديث الشركة عن ربحها 20 سنتيم في اللتر فقط ،في الوقت الذي خفضت فيه درهم ،يطرح أكثر من علامة استفهام حول ما إذا كانت الشركة تعتزم الخسارة  من أجل مصالحة  المغاربة أم أن الأربـــاح الحقيقية من الاستحالة الكشف عنهــا ،وربمــا ذهبت في رواية ال20 سنتيم من أجل أن لا تحرج حكومة العثماني التي نصبّبت نفسهــا ناطقــا رسميــا باسم سنطرال وأشهرت سيف الملاحقة القضائية في وجه من يروج لمقاطعتهـــا،كما أن اشتراطهــا شراء علبتين من أجل الاستفاذة من العرض هو استفزاز حقيقي للمستهلك ومحاولة ابتزازه وفرض شروط عليه وهو مخالف تمامــا لمطلب المستهلك الذي يناضل من أجلهــا منذ ثلاثة أسابيع وهو تخفيض سعر الحليب بشكل دائم دون قيد أو شرط أو “خليه”إريب”.

اترك رداََ