الوزير الداودي يدافع عن سنطرال”لا تربح كثيرا.. وسَنُخرب بيوتنا بأيدينا ..ونشطاء يردون “لولا الاحتكار ما أُُُحْرجت الحكومة الآن”(فيديو)

0
183

                                                                                                                                                                                                                                                                         الوزير لحسن الداودي ومعه الحكومة تستمر في النظر الى كأس  المقاطعة من جزءه الفارغ ،حيت استبسل الوزير في الدفاع عن شركة سنطرال التي يقاطعهــا جزء كبير من المغاربة منتقذاً المقاطعين و طالبـــا منهم وقف المقاطعة بحجة مصلحة الفلاح والعاملين ال 6000 مع هذه الشركة والتي سُرِحَ منهم 1000 عامل قبل يومين.

الوزير الداودي وخلال استضافته ضمن نشرة الأخبار على القناة الأولى، ليلة الخميس /الجمعة (31 ماي) قال  “هاد الشركة ماشي شركة مغربية اللي خصها تبقى، هادي شركة أجنبية ومتعددة الجنسيات كاينة في دول كثيرة، والمغرب جزء صغير من الاستثمار ديالها”.

وأضاف مردفا :”ماشي هادي هي الشركة اللي كتربح بزاف كيفما كيقولو الناس، هادي النسبة ديال الربح ديالها 0.9 في المائة، حسب أرقام البورصة، وكاين الشركات آخرين كيربحو أكتر من 24 في المائة”. 

ومضى مسترسلا بالتأكيد على ان الشركة “ماشي عندها الأسعار مرتفعة”، موضحا :”يمكن المواطن ما عندوش القدرة الشرائية مرتفعة ولكن ما تهموش هاد الشركة أنها كتزيد ولا الشركات الأخرى لأن الحليب كيتباع بنفس الثمن”.

الوزير نسي أو تناسى أن المغاربة لم يقاطعوالعلامة التجارية ، سبب زيادة حصلت في أسعــار الحليب بل أن أسعـــاره أصلا مرتفعة وجــاء الوقت من أجل تنفيذ مقاطعة اتفق عليهــا الرأي العام الرقمي، فلا يهم إن كانت آخر زيادة حصلت في 2013 أو 2009 المهم أن سعر اللتر من الحليب مرتفع جدا ولا يتناسب و القدرة الشرائية للمغاربة ،أما عن افلاس الشركة وتضرر نصف مليون  مواطن يعيشون منهــــا فذالك مرده الى الاحتكـــار ،فلو كانت العشرات من الشركات تنشط في هذا المجال وتقسم السوق فيما بينهــا ،لكانت الأمور عادية، ولن يظهر أي تأثير في حال قررت سنطرال أو غيرهـــا “حَطْ السوارات” كما يقول الوزير، غير أن الحكومةات المتعاقبة  ومنذ عقود طويلة سلمت السوق الى هذه الشركة الفرنسية كترضية سياسية للفرنسيين ،وكل الشركات المغربية الناشطة في المجال كانت مضطرة لتتبع الزيادات وكل الإجراءات التي تتخدهــا سنطرال ( المستحودة على السوق )في حق المستهلك المغربي لذالك وجب كسر هذه الشركة ودفعهــا للافلاس و المغادرة ليتم تقسيم السوق بين مختلف الشركات المغربية و التي ستكون مضطرة الى تخفيض الأسعـــار و الاقتناع بهامش ربح بسيط لا يضر بجيب المغاربة.. ولرد على دفاع الداودي عن سنطرال نورد فيديو قبل سنتين لرئيس الحكومة السابق بنكيران والذي يؤكد أن دانون رفعت الأسعــار دون الرجوع إليه و أنه معه المقاطعة لمدة عشرة أيام لتأديب الشركة …الشركة أصبحت أمام واقع إما تخفيض هامش الربح أو الافلاس وقرارهــا بيدهــا كما فعلت سنة 2013 الأسعــار دون مبرر يذكر.

 

اترك رداََ