المقاطعة تطيح برأس أول وزير وكرة التلج تتدحرج.

0
97

                                                                                                                                                                                                                                                                   طلب وزير الشؤون العامة والحكامة  لحسن الداودي أمس اعفــأءه من مهامه الوزارية ،على خلفية الفضيحة المدوية والسلوك المشين الذي صدر منه والذي يعتبر سابقة في تاريخ الحكومات باقدامه على المشاركة في مظاهرة أمام البرلمان رفقة عمال سنطرال المُسَرحون من قبل شركتهم التي تتعرض لحملة مقاطعة شعبية منذ 20 أبريل الفائت.

وكانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية قد عقدت أمس الأربعــاء، اجتماعا استثنائيا برئاسة الأمين العام  سعد الدين العثماني، وقد خصص الاجتماع لمدارسة تداعيات مشاركة لحسن الداودي في وقفة احتجاجية أمام البرلمان أول أمس الثلاثاء ليلا.

وخلص الاجتماع حسب بلاغ الأمانة العامة إلى “اعتبار مشاركة لحسن الداودي في الوقفة الاحتجاجية المعنية تقدير مجانب للصواب وتصرف غير مناسب وتقديرها لتحمل الأخ لحسن الداودي المسؤولية بطلب الإعفاء من مهمته الوزارية”.

ومما جاء في البلاغ. “رفض الأمانة العامة لبعض التصريحات والتدوينات غير المنضبطة لقواعد وأخلاقيات حرية التعبير الصادرة عن بعض مناضلي الحزب والمسيئة لحسن الداودي”.

المقاطعة تطيح برأس أول وزير، ويتنظر أن تتدحرج كرة التلج،التي واجهتهــا الحكومة باللامباة في البداية لتنتقل الى التهديد ومن ثم الى الاعتراف بأنهــا صرخة مواطن ،وفي النهاية دفع أثمان سلوكاتهــا وتصريحاتهـــا ومقاربتهــا لهذا الفعـــل الشعبي (المقاطعة)الذي أصبح أداة نضال حضاري بديل عن الخروج لشوارع التي أمْسَت شبه مغلقة أمام أي رغبة في التعبير عن الرأي بشهادة منظمات محلية ودولية.

اترك رداََ