النُشَطاء يدعون لمقاطعة جودة التي عَملت على استيراد الحليب المجفف لزيادة انتاجها بدل جمع الحليب من الفلاحين.

0
323

                                                                                                                                                                                                                                                                            سؤال َيتَبادر الى الأدهان ولا يُعْثر له على جواب منطقي غير الذي وصل إليه جيش المقاطعون، وهو كيف استطاعت علامة جودة سد الخصاص الذي خلفه مقاطعة حليب سنطرال ،دون أن تزيد من حجم جمع الحليب من السوق،فمستوى جمعهـــا الحليب لم يتغير لا قبل الحملة و لا خلالهــا، إذن كيف عملت على سد الخصاص؟

الجواب هو أن شركة،”كوباك” المنتجة لعلامة “جودة”،عملت على استيراد “مسحوق الحليب” الذي تستخدمه الآن في صنع الحلييب، بدل أن تقوم بجمع الحليب الطازج من الفلاحين والتعاونيات،ولتدليل على هذا المعطي فقد ارتفعت واردات هذه الشركة من حليب”الغبرة” في الشهرين الماضيين الى الضعف،وهو ما يفسر بحسب المعلومات تمكن “جودة” من رفع إنتاجها وتغطية الفراغ الذي خلفته سنطرال التي خفضت نسبة جمع الحليب الى 30%.

شركة كوباك تعيش حالة من الترقب لتتوضح الصورة أكثر، ويتأكد لهـــا نجاح التعبئة ضد علامتهــا التجارية ،التي خانت المغاربة ولم تكن في مستوى تطلعاتهم ،رغم أنهــا شركة مغربية ومن المفروض أن تتلقف الرسالة التي وججهــا المغاربة بداية الى الشركة الفرنسية سنطرال-دانون. بل عملت على استغلال الحملة وزيادت حصتهــا السوقية دون أن تفكر في تخفيض الأسعــار أو حتى جمع الحليب من صغار الفلاحين و التعاونيات التي تخلت عنهم سنطرال…فهل تكون هذه السلوكيات الصادر من علامة جودة كافية من أجل تسديد الضربة لجودة وضمهــا للعلامات المغضوب عليهــا، واعطــاءهــا الدرس الذي يحمل عنوان” لا أحد فوق راسو ريشة “أم أن المغاربة ليس عندهم البديل حاليـــا من أجل انجاح هذا الشق الجديد من المقاطعة؟

اترك رداََ