أخنوش يصف تسريب تقرير جطو ب”الفتنة” والذي يُؤَكد و بالأرقام أن جُل غداء المغاربة فَاسِدْ ويُرَاقَبْ المُصَدَرْ منها فقط.

0
24072

                                                                                                                                                                                                                                                                     عزيز أخنوش وزير الفلاحة و الصيد البحري، يعيش أَحْلك أَيَامه السياسية والتي انطلقت مع حملة المُقَاطَعة التي استهدفت احدى علاماته التجارية (افريقيا)،ولايبدو أنهــا ستنتهي سوى باسقاط رأسه،بعد رفع شعارات سياسية بحضور الملك تطالب برحيله في طنجة.                                                  عزيز أخنوش وفي جديد خرجاته الرسمية من داخل مجلس المستشارين اليوم الثلاثــاء،يصف تقرير صادر عن مؤسسة حكومية (المجلس الأعلى للحسابات) بالفتنة،بعد أن خلص أحد تقاريره (المجلس)أن معظم أغدية المغاربة فاسدة ولا تخضع لمعايير السلامة الصحية سواء الحليب أو اللحم والخضار والفواكه وحتى الشاي.

عزيز أخنوش وفي معرض رده اليوم على سؤال طرحه عليه فريق الاتحاد المغربي للشغل، بجلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس المستشارين، حول تكليف الأطباء البياطرة الخواص بمهام المراقبة وتفتيش اللحوم بالمجازر، قال وبعد نفيه ثلوث حليب ،أن 914 مجزرة قروية لم يكن بإمكان المكتب زيارتها، لذلك يتم الاعتماد على أطباء بيطريين خواص، مضيفا أن هناك خصاص في الموارد البشرية بالمكتب يجب تدراكه.

وتطرق أخنوش لتقرير المجلس الأعلى للحسابات حول سلامة الأغذية التي يتناولها المغاربة، موضحا أنه كان هناك جواب أولي عليه وأنه لا يفهم كيف خرج لأنه لم يتم استكمال الإجابة عليه.

وأضاف أخنوش، ” اليوم كتب هذا بالصدفة في بعض الصحف ومع الأسف لم يتم احترام الأمر حتى ينشر الجواب كاملا، موضحا أنه يحمل المسؤولية للمكتب الوطني لسلامة المنتوجات الغذائيةonssa ، وأنه طلب منهم هذا الصباح فتح تحقيق في الموضوع “باش نعرفوا الناس لي بغات تدير الفتنة”.

هذا قبل أن يستدرك أخنوش بالقول ” المكتب يجب أن يراقب وعندنا مشاكل لأنه لازال فتيا، “ولكن على الأقل كان يجب الانتظار حتى كل واحد يجاوب باش نعرفوا أين الحقيقة”.

تجدر الإشارة أن المجلس الأعلى للحسابات أصدر تقريرا حول سلامة المنتوجات الغذائية أشار فيه ، أن الشاي الذي يشربه المغاربة يسوق بالمعايير الصينية التي لا تتشدد مع المبيدات والسموم.

وأضاف التقرير أن الخضر والفواكه لا تخضع لأي مراقبة لبقايا المبيدات الحشرية عكس تلك المصدرة، وأن 3 مراكز فقط من أصل 2700 مركزا لجمع الحليب تطابق المعايير الصحية، وأن 4 مجازر فقط من أصل 900 مطابقة للمعاير الصحية.

اترك رداََ