الشقيقية الجزائر تمد يَدْ الود لرباط بعد تصويتهــا لموروكو 2026 وبوتفليقة يُبْرق للملك محمد السادس.

0
160

                                                                                                                                    الشقيقة الجزائر تَبْسِط يَد الود لرباط ،وتُظْهر حسن النوايا لتوطيد العلاقات السياسية الفاترة بين البلدين ،رغم أواصر الأخوة التي تجمع الشعبين.النية الطيبة ظهرت مع تصويت الجزائر للملف المغربي من أجل احتضان كأس العالم 2026، في الوقت التي خذلت المملكة دول كان يُعتقد الى الأمس القريب أنهــا شقيقة وصديقة.بعد هذه الخطوة الإيجابية والتي تحمل الكثير من الرسائل السياسية،ارتفعت الأصوات لتقديم ملف مغربي_جزائري مشترك لتنظيف كأس العالم 2030 خصوصــا أن الملك محمد السادس أعطى تعليماته الرسمية لترشح لمونديال2030 بعد خسارة 2026.

الجزائر واستكمالا لهذه البادرة الطيبة،أبرق رئيسهــا عبد العزيز بوتفليقة للملك محمد السادس يبارك له عيد الفطر،وقال الرئيس الجزائري  “يسعدني ونحن نحتفي بحلول عيد الفطر المبارك، أن أعرب لجلالتكم ولكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والهناء وطول العمر، وللشعب المغربي الشقيق باطراد الرقي و الرخاء في كنف الأمن والاستقرار”.

وتضرع بوتفليقة إلى العلي القدير “أن يتقبل منا صالح الأعمال ويعيد هذه المناسبة الجليلة علينا جميعا وعلى الأمة الإسلامية قاطبة بمزيد من الخير والمسرات وأن يحقق لها ما تطمح إليه من تقدم ونماء وازدهار”.

كما اغتنم الرئيس الجزائري هذه المناسبة المباركة ليعرب لجلالة الملك عن رغبته الأكيدة في توطيد أواصر الأخوة التي تربط الشعبين الشقيقين والارتقاء بها إلى مرتبة تستجيب لتطلعهما في التقدم والرفاه.

 

اترك رداََ