صهر الملك الاسباني الى السجن لقضاء 5 سنوات بتهمة الاختلاس.

0
162

                                                                                                                                    دخل إيناكي أوردانغارين صهر العاهل الاسباني السجن صباح اليوم الاثنين بعدما حكم عليه بالاستئناف بالسجن خمس سنوات وعشرة أشهر بتهمة اختلاس أموال، كما أفادت إدارة السجون.

وأوضح متحدث باسم إدارة السجون أن زوج الأميرة كريستينا شقيقة العاهل الاسباني الملك فيليبي السادس، دخل سجن برييفا، البلدة الواقعة على بعد 108 كلم شمال مدريد عند الساعة الثامنة صباحا (6,00 ت غ).

وكان المسلسل القضائي بدأ في مطلع سنوات 2010 فيما كانت اسبانيا غارقة في الأزمة الاقتصادية، ما مس بصورة العائلة الملكية.

ويأتي سجنه فيما يقوم العاهل الاسباني حاليا بزيارة رسمية الى الولايات المتحدة حيث يلتقي الرئيس الاميركي دونالد ترامب الثلاثاء.

وكان القضاء الاسباني أمهل أوردانغارين لاعب كرة اليد السابق الحائز على ميداليتين برونزيتين في الألعاب الاولمبية، حتى منتصف ليل الاثنين (22,00 ت غ ) لكي يتوجه الى السجن.

وحكمت المحكمة العليا في مدريد في الاستئناف الثلاثاء الماضي على صهر الملك فيليبي بالسجن خمس سنوات وعشرة اشهر بتهمة اختلاس مع شريك له ملايين اليوروهات من الاعانات التي قدمت إلى “نوس” المؤسسة غير الربحية التي كان يرأسها.

ومع بدء التحقيق في سنوات 2010، ظهرت فضائح أخرى منها سفر الملك خوان كارلوس الى بوتسوانا في رحلة صيد للفيلة في 2012 او علاقته بسيدة ارستوقراطية المانية، ما ادى الى تشويه كبير لصورة الاسرة الملكية.

وسرعت ايضا تخلي الملك عن العرش لابنه فيليبي في يونيو 2014. واثر بدء المتاعب القضائية، أبعد الملك الجديد شقيقته وزوجها من الاحتفالات الرسمية، وسحب من اوردانغارين لقب الدوق الذي كان منح له. وكان الزوجان يقيمان منذ ذلك الحين بعيدا من المصورين مع ابنائهما الاربعة في سويسرا.

في الدول الديمقراطية أو السائرة على طريق الديمقراطية، تبقى سلطة القضـــاء هي السلطة العليـــا المستقلة التي لا تقبل التشكيك في قراراتهــا أو أحكامهـــا ،ولعل ادخال الرئيس البرازيلي السابق “لولا داسيلفا “السجن كذالك ،خير دليل على استقلالية القضــاء في هذه البلدان ،كمــا أن القضــاء الكوري زج برئيسة الوزراء في السجن للأسباب ذاتهــا.أما في بلد كالمغرب ،فأقصى من يحاسب هو عون سلطة(مقدم) أو شرطي ودركي أما من هم أكبر من ذالك ،وإن “فاحت رائحتهم” كثيرا فيدخلون أيام ليخرجو تحث ذرائع متعددة كمــا حال خالد عليوة الذي نهب أموال بالمليارات لتشفع له بعد ذالك برقية تعزية من الملك في وفاة والدته حيث خرج لدفنهــا ولم يعد. فعن أي دولة حق وقانون يمكن أن نتحدث؟

اترك رداََ