الكاتبة السعودية القنيعير..”المغاربة حاقدون ومُتَرَدُون أخلاقيا ويَسْتميتون من أجل فرصة عمل عندنا ”!!

0
1632

                                                                                                                                       الكاتبة الصحفية السعودية حسناء عبد العزيز القنيعير،وبعد انتقاد المغاربة لموقف بلادهـــا بالتصويت لصالح الملف الأمريكي لاحتضان كأس العالم 2026،خرجت بمقال نشر على صحيفة “الرياض” نفتت فيه كل تفاصيل شخصيتهــا المريضة ،حيث وجهت عبارات محملة بالكراهية والعنجهية والاستعلاء بمبرر أنهم هم الأغنيـــاء ونحن الفقراء..الكتابة قالت إن “الهجوم شنه بعض المغاربة علينا مؤخراً يكشف عن نسق من الحقد الغرائزي، لأن بلادنا صوتت للملف المشترك، فأقاموا الدنيا ولم يقعدوها،وانخرط فيه كبار كنا نظن أن ما بيننا من علاقات ستنأى بهم عن الانزلاق في هذا المستنقع الغرائزي الذي ينضح حقداً وكراهية”.

وأضافت “يفعلون هذا في الوقت الذي يتجاهلون وقوفنا مع بلادهم في قضاياها الكبرى ولا سيما قضية الصحراء المتنازع عليها!.”

الكاتبة السعودية قالت إن بلادها لم تسقط في خيانة الملف المغربي لأنها لم تقدم وعدا بالتصويت له، متسائلة عن السبب الذي جعل المغاربة يستهدفون السعودية بهجوم “استغلوا فيه المونديال ففعلوا السبع الموبقات التي يندى لها جبين الشرفاء، من تطاول وشتم وأكاذيب وسخرية وفرح ورقص وغناء ودعم للمنتخب الروسي”، معتبرة أن هذا الموقف “يفضح مدى التردي الأخلاقي الذي انجرفوا إليه”.

وأضافت متسائلة “الأمر الذي يجعل كثيراً من المواطنين يتساءلون لماذا يكرهوننا؟، ولماذ يفعلون هذا ونحن دولة كبرى غنية وذات شأن وتأثير كبير في العالم، وبعض هؤلاء الشتامين يستميت كي يحصل على فرصة عمل عندنا (…) أقول إنه لا مبرر لهذا سوى أن كل ذي نعمة محسود، ولو كنا على شيء من الضعف وعدم التأثير لما اهتم بنا أحد”.

وتابعت قائلة “إن إمكانات المغرب ليست في مستوى تنظيم مونديال على الصعيد المادي كباقي الدول الكبرى والغنية، وفي تصوري أن تصويتنا لهم في حال نجاحهم كان سوف يحملنا تبعات نحن في غنى عنها، فالحمد لله”.

الماكينة الاعلامية ل “أل سلول” اشْتَدت وطأتهـــا،بعد تشجيع المغاربة للفريق الروسي ضد السعودي ،و الذي انتهى باكتساح الأخضر بخماسية نظيفة،وخرج العشرات من الاعلاميين والكُتَاب من الشيزوفرينيين”schizophrenia، باتهام المغاربة بالسحر والشعوذة لفريقهم لكي يخسر، وهي من الترهات التي لطالمـــا كانت جاهزة في كل الأوقات ناهيك عن لَيْ أيْدِي المغاربة بقضية الصحراء التي يتم اقحامهــا في كل خلاف ،وكأن الرباط لا تملك العشرات من نقاط الضعف و الملفات التي تقسم بها ظهر “آل سلول” في حال تجاوزو حدودهم ولم يَرْبِطو كُومبارساتهم النَبّاحة.

اترك رداََ