بعد ترحيل نشطاء ريفيون من اسبانيا برلماني عن بوديموس يساءل حكومته إن كانت مُتَفِقة مع سياسة الاضطهاد المتبعة في المغرب!!

0
196

                                                                                                                                                                                                                                                                     بعد سُقوط حكومة ماريانو راخوي في اسبانيـــا ،وتنصيب حكومة اسبانية جديدة بقيادة  بيدرو سانتشيز  عن الحزب الاشتراكي ،أصبح حزب بوديموس المناصر لقضايا الهجرة والمهاجرين والحليف الأول للحكومة الجديدة ،يُحرج هذه الحكومة بعدد من القضايـــا التي قد تخلق مشاكل كبيرة مع عدد من الشركــــاء و الحلفـــاء مثل المغرب ،ومن هذه الملفات المحرجة ملف “شباب الريف “الذين غادرو المغرب بطرق غير شرعية في اتجاه الجارة الشمالية ليطلبو هنــــاك اللجوء لسياسي بداعي أنهم مقموعون وسيتعرضون لسجن والتعذيب في حال اعادتهم للمملكة.

النائب البرلماني ميغيل أوربان ،قال أن قرار ترحيل بعض النشطـــاء الريفيون “غير مسؤول، ويبدو أنه يتجاهل أن هناك 798 شخصا متابعا، 502 منهم في السجون المغربية، بسبب الاحتجاجات التي عرفتها منطقة الريف»، وأضاف قائلا: «أتساءل هل الدولة الإسبانية متفقة مع سياسات الاضطهاد المتبعة في المغرب؟ وهل تعتبر أن التظاهر دون ترخيص من أجل حياة كريمة يقود إلى السجن؟».

كلام النائب جــاء بعد قرار السلطات الاسبانية ترحيل كل من عماد مسعود وسفيان بن مسعود، إلى المملكة، معللة ذلك بأنهما لا يواجهان أي تهديد في المغرب، وأن طلبهما اللجوء مجرد ذريعة للبقاء في إسبانيا. في المقابل، أكد سفيان لصحيفة «إلدياريو»، قبل ترحيله، قائلا: «أفضل الموت على العودة إلى المغرب. إذا رحلنا إلى المغرب سنواجه مشاكل مع النظام، إذ سنتعرض للتعذيب والانتهاكات، ويمكن أن يزج بنا في السجن عدة سنوات».

اترك رداََ