المبعوث الأممي من جديد في الصحراء لبعث مَسَار المفاوضات ويبدأ جولته من الجزائر.

0
111

                                                                                                                                     بعد قرار مجلس الأمن تمديد مهمة بعثة المينورسو 6 أشهر فقط ،بدل سنة ،لأول مرة،بموجب القرار 2414 ،أصبحت الأطراف المعنية بقضية الصحراء مطالبة بجدية أكثر في التعامل مع هذا الملف الذي أضحى أقدم صراع في القارة الافريقية تتدخل ارادة أطراف  خارجية للحيلولة دون ايجــاد حل له، لإبقــــاء المملكة المغربية تحت مقصلة الابتزازالسياسي التي تمارسة عدد من الدول حتى في ملفات لا علاقة لهـــا بالسياسية .المبعوث الشخصي للأمين العام هورست كوهلر وصل أمس السبت الى الجزائر في جولة جديدة للمنطقة،لمحاولة احيـــاء مسار التفاوض بين الرباط و البوليساريو،في الوقت الذي تصر فيه المملكة على اشراك الجزائر في التفاوض لكونهــا المعنية الأولى بهذا الملف ،وهو ما ترفضه الأمم المتحدة والجزائر أيضـــا التي تعتبر نفسهــا مراقب فقط.

وأجرى المبعوث الأممي فور وصوله للعاصمة الجزائرية مباحثات مع وزير الخارجية عبد القادر مساهل، وفقا لما أورده  على حسابه بموقع “تويتر”، دون تقديم تفاصيل أكثر حول فحوى هذه المباحثات.

وحسب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية فإن الزيارة تأتي “تطبيقا لتوصيات نفس اللائحة الأممية رقم (2414) والتي تدعو دول الجوار لا سيما الجزائر وموريتانيا باعتبارهما دولتين مراقبتين، للمساهمة في بعث المسار السياسي (بين المغرب والبوليساريو)”.

والخميس الماضي، قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق إن “الغرض من الزيارة ذو شقين، زيادة فهم الواقع على الأرض، ومناقشة طريقة المضي قدما في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، وفقا لقرار مجلس الأمن 2414 (لعام 2018)”.

واعتمد مجلس الأمن، القرار 2414 في أبريل الماضي، وقضى بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في إقليم الصحراء (المينورسو)، المتنازع عليه بين المغرب و”البوليساريو”، لمدة 6 أشهر.

ودعا القرار، المغرب و”البوليساريو”، إلى “ضرورة إحراز تقدم نحو التوصل لحل سياسي واقعي عملي ودائم لمسألة الصحراء على أساس من التوافق”.

 

اترك رداََ