وزير العدل”تفعيل تطبيق ينبه القضاة الى مدة الاعتقال الاحتياطي والتوجه نحو حَوْسَبته (فيديو).

0
97

                                                                                                                                      قال وزير العدل محمد أوجار، أمس الاثنين، إن البرنامج المعلوماتي تطبيقية السجل الوطني للاعتقال الاحتياطي تشكل وسيلة لضبط مدة الاعتقال الاحتياطي لتفادي بعض حالات الاعتقال التعسفي.

وأبرز أوجار، في معرض رده على سؤال شفوي حول موضوع ” تطبيقية السجل الوطني للاعتقال الاحتياطي” تقدم به فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، أن ميزة هذه التطبيقية أنها تعطي إشعارات بصرية ملونة في جل صفحات التطبيق بكون مدة الاعتقال القانونية قد شارفت على الانتهاء، وهو ما يسمح للقاضي بالتدخل الفوري لاتخاذ الإجراء المناسب، مضيفا أن هذه التطبيقية تمكن من توفير إحصائيات دقيقة وآنية لعدد المعتقلين وتصنيفهم حسب الجنس والجنسية والعمر وأنواع الجرائم المرتبكة من طرفهم.

وبخصوص طريقة عمل التطبيقية، يقول الوزير، فإنه بعد تضمين المعلومات الخاصة بهوية المعتقل ومدة الحراسة النظرية التي قضاها والتهمة المنسوبة إليه ورقم الملف المتابع على ذمته ورقمه اعتقاله، يعطي هذا البرنامج المعلوماتي إشارات ضوئية بالألوان إلى النيابة العامة وقضاة التحقيق وكتابة الضبط.

وأشار الوزير إلى أنه حينما يكون المعتقل في وضعية اعتقال قانونية وسليمة تظهر إلى جانب اسمه إشارة ضوئية باللون الأخضر، وحينما تصل مدة الاعتقال الاحتياطي إلى الأيام الخمسة الأخيرة لنهايتها يشرع البرنامج المعلوماتي في إرسال إضارات ضوئية باللون الأصفر، وبالتالي يتحتم على القاضي التدخل لاتخاذ الإجراء المناسب إما بتمديد الاعغتقال أو منح الإفراج.

يشار الى أن المغرب يتجه أيضــا الى تقنين الاعتقال الاحتياطي ،عبر تفعيل الإجرءات البديلة من قبيل المراقبة القضائية والسوار الالكتروني و اغلاق الحدود…. كمــا أن مسودة القانون الجنائي الجديد تعرف الكثير من الأخد والرد في أروقة المجلس التشريعي بسبب بعض مواد قانون الاغتنـــاء الغير المشروع و هي القوانين التي هدد الوزير الرميد بالاستقاله في حال تم حذفهـــا أو تنعيمهـــا.

كما تعرف سجون المملكة اكتضاض غير مسبوق بسبب اجراء الاعتقال الاحتياطي، وفُتِح تحقيف في أكثر من 1700 حكم براءه تم  الاحتفاظ بأصحابهــا الى نهاية النطق بالحكم دون تمتيعهم بالصراح.

اترك رداََ