بيارق سوداء فوق أسطح المنازل ومنع لتظاهر و أنبــاء عن اعتقالات في الحسيمة بعد أحكام الريف.

0
430

                                                                                                                                                                                                                                                                      مع التعتيم الاعلامي الكبير المفروض ،على تغطية أي حدث في الحسيمة ومداشرهــا،تتعقب وسائل الاعلام ،أخبــــار و أحوال الساكنة من النشطـــاء الذين يشتغلون أيضـــا في الخفـــاء توجســـــا من الاعتقال،بعد اصدار جنايات البيضــــاء أحكام تجاوزت ثلاثة قرون في حق الزفزافي و الرفاق.

بعد الأحكام ليل الثلاثــاء،اعتلت أسطح منازل عائلات المعتقلين البيارق السوداء ،كشكل من أشكــال الاحتجاج،وخرج العشرات محاولين التجمهر، لتظاهر غير أن المنع و القمع سيد الموقع و الموقف، فكـــل المدن يُسمح فيهـــا بوقفات محدودة باستثنــــاء الحسيمة و الناضور، وهذه معاملة تمييزية من السلطات ،يمكن تسجيلهــا لتاريخ، يقول أحد النشطــاء .                                            فمنذ انطلاق المقاربة الأمنية في الريف و التي انتهت الى احتقان غير مسبوق في الشارع المغربي ،الذي يدرك جيداً ما كان يحصل في الريف طيلة السبعة أشهر من التظاهر السلمي ،و لا يأبه كثيراًُ الرأي العام بمحاضر الشرطة و الجرائم  التي رفعها النظام في وجه قيادات الريف لكونهم يَعون أن هذا حـــال كل الأنظمة الغير الديمقراطية، ويجادل آخرون أن أهل الريف و مطالبهم كانت مشروعة و الا لماذا أقرت السلطات بوجود اختلالات و طردت وزراء_فمنذ انطلاق هذه المقاربة_ بشقيهــا الأمني و القضائي زادج الوضع تأزيمـــا لكون الملف سياسي بامتيـــاز وتم التعاطي معه أمنيـــا و قضائيــــا في محاولة للهروب الى الأمام  يقول آخرون.

بالعودة الى الوضع في الحسيمة تروج أخبـــار أن الرأي العام والنشطـــاء يعدون العدة ليوم عصيان عام في المدينة رداً على الأحكـــام  القاسية،كمـــا احتج عدد كبير بالطنطنة و اطفــــاء الأنوار ،وهذا أقل الإيمان أمام المنع والقمع الممارس على الساكنة يقول أحد سكان المدينة في تصريح لموقع “طابو ميديـــا”.

المطالبة بعفو عام بعد الأحكام الجائرة،أصبح ضرورة ملحة ،وهنــــا يقفز بَعض المتملقين من المحللين السياسيين للحديث عن هيبة الدولة، ليرد اخرون ماذا يعني الدولة؟ الدولة هي الشعب و الشعب هو من يتوجب حفظ هيبته و كرامته وليست الدولة بتعريف الضيق التي يريده بعض الفاسدين و المستعمرين الجدد لهذه (الدولة) التي يراد لهــا خدمة أشخاص وكيانات محدودة وسحق 35 مليون مغربي تحت هذا المصوغ التي أدى الى هلاك عدد من الأنظمة بسبب هذه العقليات الفاسدة.

اترك رداََ