تفاصيل محاكمة فتاة ظهرت في شريط اباحي ترقص ببدلة دركي.. مُتابعتها بالفساد مع المجهول بعد اطلاق سراح الدركي.

0
380

                                                                                                                                   لا زالت بعض المتابعات القضائية من طرف النيابة العامة لبعض المتهمين  ،خصوصـــا في قضايــا الزنى والفساد تثير الشَفقة على تشريع المغربي ،الذي ينتظر بفارغ الصبر المسطرة الجنائية الجديدة ،التي قد تسقط أو تراجع بعض المواد التي فيهــا تمييز واضح بين الرجل و المرأة،مثل الحالات التي يُعتقل فيهــا زوج في حالة الزنى ،فتسقط عنه المتابعة لمجرد تنازل زوجته له ،أمــا إن كانت الفتاة التي اعتقلت معه غير متزوجة فتعتقل ،فيصبح مصير طرفي الجريمة مختلفين بسبب اختلاف الوضع العائلي. 

الحالة الجديدة التي تثير الاستغراب هو تقديم دركي وفتاة أمام النيابة العامة بخنيفرة ،بتهمة الفساد ،فتعتقل الفتاة ويخلى سبيل الدركي لعدم كفاية  الأدلة،فتصبح الفتاة و كأنهــا مارست هذا الفساد مع مجهول ،مع أن أبجديات القانون يقول أن جريمة الزنى يلزمهــا طرفين و ليس طرف واحد. وفي تفاصيل المتابعة التي حضيت باهتمام الرأي العام المحلي بمدينة خنيفرة،ظهرت فتاة وهي ترقص في شريط اباحي بزي دركي ومع انتشــار الفيدو على نطاق واسع ،تحركت المفتشية العامة لدرك لتحري عن مصدر الفيديو،وهوية البطلة التي تظهر فيه ،وظروف تصويره ،و ذلك بالاستعانة بمختبر الأبحاث والتحليل التقني والعلمي التابع للدرك الملكي الذي ما لبث أن توصل إلى أن الزي الرسمي الذي كانت ترتديه الفتاة يعود لدركي يمارس مهامه بسرية مولاي بوعزة التابعة للقيادة الإقليمية بخنيفرة.

و فور الانتهاء من مرحلة البحث التقني، باشرت المفتشية العامة تحقيقا إداريا مع المعني بالأمر الذي أنكر أن تكون له علاقة بتصوير الشريط المذكور، معترفا في نفس الوقت بأن الفتاة التي تظهر في الشريط تشتغل كخادمة بمنزله بمولاي بوعزة و متهما إياها بأنها استغلت غيابه عن المنزل و الثقة التي يضعها فيها لتصوير الشريط مرتدية زيه النظامي.

بعد الانتهاء من تلقي إفادات المعني بالأمر أمام لجنة التحقيق التابعة للمفتشية العامة، تمت إحالة الملف على المركز القضائي للدرك الملكي بخنيفرة الذي باشر، تحت إشراف النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية، تحقيقا قضائيا في الواقعة تم خلاله توقيف بطلة الشريط و الاستماع إليها في محضر رسمي.

وأقرت الفتاة بأنها هي من يظهر في الفيديو نافية في نفس الوقت أن تكون مجرد خادمة في بيت الدركي، بل أصرت أنها على علاقة جنسية  بالدركي الذي ظهرت في شريط الفيديو مرتدية زيه الرسمي .فتم متابعتهــا في حالة اعتقال بتهمة الفساد و التزي علنا بغير حق بزي نظامي”وطبعــا جنحت  النيابة العامة لتصديق رواية الدركي على أنهــا مجرد خادمة بالبيت و تم اتهام الفتاة  بالفساد مع المجهول ،دون أن يتم الكشف عن من صَوّر الفيديو  ومن قام بنشره ولم يتم استقراء شهادة الجيران لتعزيز موقف الفتاة أو الدركي.

 

اترك رداََ