فيديو.. شِرْذمة من الانبطاحيين يطلقون على أنفسهم الشباب الملكي يتهمون النشطاء بالسعي لاسقاط النظام!!

0
2090

                                                                                                                                  من جديد،يظهر في طريق المَسِير،نحو البَرْلَمان أمس الأحد، في مسيرة التضامن مع معتقلي الريف (وكل الحراكات الاجتماعية التي حصلت في المملكة الأشهر الأخيرة)،تظهر شرذمة من الرعاع و الانبطاحيين ممن يطلقون على أنفسهم وخلافـــــا لقانون تأسيس الجمعيات “جمعية حركة الشباب الملكي”،حيت نَظَم عدد معدود على رؤوس الأصابع  من هؤلاء المتملقين الباحثين عن الفتة و الاضرار بالأمن العام ،وقفة موازية لمسيرة  الرباط أمس،رافعين أعلام الوطن وصورة الملك، واطلقو العنان “لبلاليعهم”(جمع بالوعة وهي فتحة لتصريف المياه القذرة أو العادمة)،لشتم و اتهام النشطـــاء من المشاركين في مسيرة التضامن  بالسعي” لاسقاط النظام” و وصفهم بالأوباش و الانفصاليين، وهو الأمر الذي كان صادمـــا بكل المعايير، بالنظر لمحاولة هؤلاء عن سابق اصرار وتصميم لمحاولة احداث البلبلة وعرقلة مسيرة مرخصة من السلطات ،دعت إليهــا أحزاب و نقابات و هيئات مؤطرة ومنظمة بقانون واضح ،وتشتغل تحت النواميس المسموح بهــا في المملكة،و انبرى هؤلاء “الحَتْرافة”  كما وصفهم النشطــاء لسب وشتم وكيل التهم للمشاركين ،و  يظهر على سلوكهم أنهم من ذوي السوابق العدلية إذ  سبق لهم أن خرجو أيام المظاهرات المؤيدة لمطالب حراك الريف  السنة الماضية ،وعملو على تعينف بعض النشطــاء و احداث القلاقل في عدد من المسيرات.غير أن سلوكياتهم تزداد خطورة على الأمن والنظام العام وهو الأمر الذي يُستغرب السكوت عنه من قبل السلطات سواء في شخص مؤسسة النيابة العامة أو الأجهزة الأمنية التي لا زالت لم تستوعب مدى خطورة غض الطرف عن مثل هذا النوع من “رعاع القوم ” ممن يخرجون في تجمعات موازية ليتهم من يمارس حق مكفول بالقانون بمحاولة “اسقاط النظام”،وكأنهم حريصون على النظام أكثر ممن خرج يطالب باطلاق سراح الوطن و المعتقلين،لمعرفة هؤلاء (النشطاء)أن المدخل لتنفيس الاحتقان و الشروع في مصالحة شاملة هو تحقيق المطالب العادلة والمشروعة سواء لحراك الريف أو حراك جرادة و مطالب المقاطعين و الغاضبين و حتى الصامتين أيضـــا من أبنــاء هذا الوطن.

هؤلاء الانبطاحيين من لاعقي الأحذية ،ومن يقف وراءهم لا يريدون أن تدق ساعة الحقيقة ويُفعل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ،ويساق من أجرم في حق الوطن الى مقصلة العدالة للاقتصاص منهم و بالقانون.هؤلاء لا يدركون أن من خرج ، هُم من “شوفينييي” هذا الوطن العظيم الذين يدركون أن لا اصلاح ولا ديمقراطية سوى بملكية برلمانية ،تبقى فيهــا المؤسسة الملكية الحَكَم و القَاضي الأول، بين كل المؤسسات و المُنْقد في حال أي انزلاق ،على غرار اسبانيـــا و هولندا و انجلترا. أما من يريد جرنــــا لملكية “ثِيُوقْرَاطية ” أو أوليغارشية على شاكلة العربية السعودية، أو العَودة الى ملكية الحديد والنار أيام السبعينيات و التمانينيات من القرن الماضي فهو واهم ،و لا يعي جيداً هذه أن المؤسسة الملكية، حافضت على وجودهــا وسيرورتهــا لقرون لكونهـــا تتماهى مع نبض الشارع وتستوعب الوعي الجمعي و لمجتمعي لأبناءها، وعلى قَدْر الوعي المُتاح ،تعمل على حقن المزيد من الجرعات الديمقراطية في الحياة السياسية ،وهذا ما يسمى بالانتقال الديمقراطي المنشود ….الى هؤلاء ولكل من يريد أن يَصْطاد في المــــاء العكر و يحاول خلق حالة من الاستقطاب ،يقول الأحرار، خَسِئتم و هَزُلْتهم ،و اتهاماتكم مردودة على مُشَغليكم ،و من استأجركم على شاكلة “ولد زروال” لتأدية دور كمبارس مكانه مزبلة التاريخ في النهاية.                                                                                                                                  بقلم: عادل أنكود  taboumedia1@gmail.com

 

اترك رداََ