بشكل مبكر سلطات إسرائيل تطلق سراح الفتاة عهد التميمي صاحبة الصفعة الأشهر لجندي إسرائيلي.

0
103

                                                                                                                                 في عيون الفَلسطيين و لكل مؤيد للقضية  هي أيقونة ورمز للمقاومة المحتل ،أما الإسرائيليون فينظرون إليهـــا كمعتدية ومذنبة وجيناتهـــا الثورية قد يجعلهـــا تدفع الأثمان الباهضة ،في الوقت الذي يفضل فيهــا زعمــاء و قادة عرب التطبيع وطلب الرضا من الصهاينة.إنها الصغيرة عهد التميمي،التي قضت 8 أشهر في سجون إسرائيل بعد صفعها لجنود، وأطلق سراحها اليوم الأحد بشكل مبكر عن موعد الافراج.

أفرجت إسرائيل اليوم الأحد (29 يوليو/ تموز 2018) عن المراهقة الفلسطينية عهد التميمي، التي سجنت في العام الماضي بعد تصويرها وهي تركل وتصفع جنديا إسرائيليا في الضفة الغربية المحتلة.

وباتت عهد التميمي (17 عاما) بطلة في أعين الفلسطينيين بعد الواقعة التي جرت يوم 15 ديسمبر/ كانون الأول خارج منزلها في قرية النبي صالح. ونشرت والدتها الحادث مباشرة على فيسبوك وسرعان ما انتشر، وكان عمرها آنذاك 16 عاما.

وواجهت المراهقة الفلسطينية 12 تهمة منها الاعتداء الجسيم. وفي مارس/ آذار أقرت بالذنب مقابل تخفيف الاتهام إلى الاعتداء. وحكم عليها بالسجن ثمانية أشهر.

أثنـــاء المحاكمة و من أجل أن يكون الحكم مخفف “أقَرّت عهد التميمي” بالذنب عند القاضي، وأدينت رفقة والدتهــا، حيث غادرا سويـــا أسوار سجن شارون ليتوجهـــا الى قريتهمـــا “النبي صالح” بالضفة الغربية حيث  خصص لهـــا استقبال حاشد وأعطت المفرج عنها  تصريحات مقتضبة لصحافة على أن ينظم لهـــا ندوة صحافية اليوم المســـاء.

وقالت التميمي في تصريحاتهــا الاعلامية “إن الشعب الفلسطيني مستمر في مقاومته للاحتلال الإسرائيلي حتى زواله.وأضافت، “الاحتلال إلى زوال، والاعتقال لن يكسرنا”.وتابعت: “الأسيرات بمعنويات قوية، وأحمل رسائل منهن سأكشفها مساء اليوم”.ووجهت “التميمي” الشكر لكل من ساندها ووقف معها وعائلتها خلال اعتقالها .

 

 

 

 

اترك رداََ