الملك يستقبل ابنة المجاهد عبد الكريم الخطابي في رسالة واضحة لأهالي الريف.

0
1225

                                                                                                                                    في خطوة لا تخلو من اشارات و دلالات قوية، استقبل الجالس على العرش اليوم في القصر الملكي”مرشان” بطنجة ،ابنة المجاهد عبد الكريم الخطابي السيدة عائشة الخطابي،وهي خطوة تأتي بعد  إلقـــاءه خطاب العرش أمس الأحد من مدينة الحسيمة عاصمة حراك الريف.

الملك لم يشر بشكل مباشر و صريح الى موضوع حراك الريف، غير أنه ضمنيـــا لمّح الى ذالك بالقول  عن المغرب “أنه البيت المشترك الذي على الجميع الحفاظ عليه وأن يساهموا في تنميته وتقدمه”. 

كما أشار محمد السادس إلى أن “الوطنية الحقة تعزز الوحدة والتضامن، وخاصة في المراحل الصعبة. والمغاربة الأحرار لا تؤثر فيهم تقلبات الظروف، رغم قساوتها أحيانا، بل تزيدهم إيمانا على إيمانهم، وتقوي عزمهم على مواجهة الصعاب، ورفع التحديات”.

وأضاف “وإني واثق أنهم لن يسمحوا لدعاة السلبية والعدمية، وبائعي الأوهام، باستغلال بعض الاختلالات، للتطاول على أمن المغرب واستقراره، أو لتبخيس مكاسبه ومنجزاته، لأنهم يدركون أن الخاسر الأكبر، من إشاعة الفوضى والفتنة، هو الوطن والمواطن، على حد سواء”.

عائشة الخطابي قالت بعد استقبالهــا من قبل الملك في تصريح لصحافة “إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لطالما أولى اهتماما خاصا لمنطقة الريف، التي “نتمنى أن تصبح أكثر ازدهارا”.

وأوضحت عائشة ابنة المجاهد الخطابي أنها “على يقين بأن ساكنة المنطقة تستوعب الجهود التي يبذلها صاحب الجلالة من أجل النهوض بالأوضاع المعيشية للساكنة، معبرة في سياق متصل عن أملها “في أن تتم تسوية وضعية الأشخاص المعتقلين” على خلفية أحداث الحسيمة.

وأضافت عائشة الخطابي التي كانت ضمن الشخصيات التي تقدمت للسلام على الملك خلال هذا الحفل، أن “الحب الذي طالما كنت أكنه لجلالة الملك قد زاد اليوم”، مذكرة بأن الملك وفور اعتلائه العرش، “اتصل بنا هاتفيا وأخبرنا بأنه سيخص مدينة الحسيمة بأول زيارة، وبأن جلالته سيزور منطقة الريف، حيث قدمت أنا وشقيقي سعيد الخطابي من مصر لاستقبال جلالته آنذاك”.

وأعربت الخطابي عن تفاؤلها حيال مستقبل المنطقة، قائلة “بإذن الله ستؤول الأمور إلى أفضل حال، وسنظل دائما بلدا واحدا وأخوة على الدوام”.

 

اترك رداََ