البرلماني بلافريج”لم أحضر حفل الولاء و لا أتفق مع خطاب الملك والأولوية لاطلاق سراح معتقلي الريف”

0
1000

                                                                                                                                 قال عمر بلافريج النائب البرلماني، عن “فيدرالية اليسار”، أنه “لم يحضر حفل الولاء الذي نظم اليوم الثلاثاء بتطوان”. وأنه وإن كان الدستور يمنعه من مناقشة خطاب الملك، فإنه كمواطن وكفاعل سياسي يحق له مناقشة مضامين الخطاب، مستدركا :”لكن ينبغي أن يكون وفق احترام المؤسسة الملكية”، وأكد بلافريج أنه “غير متفق مع خطاب الملك، سواءا في تقييم الخطاب للمرحلة الراهنة، أو من خلال الحلول التي طرحها”.

وأضاف بلافريج في بث مباشر على حسابه في فيسبوك، مساء اليوم الثلاثاء 31 يوليوز الجاري، أن المرحلة الحالية في المغرب تتميز بأزمة الثقة في المؤسسات ولا بد من خطوات عملية لتحقيق انفراج سياسي، تبدأ بإطلاق سراح المعتقلين في منطقة الريف، ووقف المتابعات القضائية.

وشدد بلافريج أن “هناك أزمة ثقة وتعبير عن قلق شعبي تمثل في مقاطعة منتوجات بعض الشركات”، مشددا بالقول :”خصنا انفراج على المستوى السياسي باطلاق سراح معتقلي حراك الريف”.

يشار الى أن فيدرالية اليسار هو الحزب الوحيد ،الذي يساند بشكل مطلق قضية معتقلي الريف ويدعو لمسيرات كلمــا استجد مُسجد في الملف ولا يخفي انتقاده لمنظومة الحكم و أسلوبهــا، في العمل ويُحَمّل كامل المسؤولية لسلطة ،فيمــا وصلت إليه أوضاع البلاد و العباد ،بسبب تبنيهــا نهج الريع و التواطئ مع الفساد بل جَعْله (الفساد)أسلوب حكم.فيمــا باقي الاحزاب التي تدعى الدفاع عن حقوق المواطنين و مصالحهم تغرس رأسهــا في التراب حينمــا يتعلق بموقف واضح من قضية الريف بل أنهــا ذهبت الى وصفهم بالانفصاليين لتعود وتتراجع فيمــا بعد،بيْد أن سقف انشغالاتهــا هو معاش البرلمانيين و حروب سياسوية هامشية أشــار إليهــا عاهل البلاد في خطابه.

اترك رداََ