ساكنة أسفى تعاني من غازاتOCP و الوعود بادخال تكنولوجيــا حديثة دُوّنَت على لَوْح من تَلْج.

0
364

                                                                                                                                                                                                                                                                         شهدت مدينة اسفي نهاية الأسبوع المنصرم إصابة العديد من المواطنين باختناقات حادة وتهيجات على مستوى العينين والجهاز التنفسي، وذلك بسبب تسربات غازية صادرة عن المركب الكيماوي التابع للمكتب الشريف للفوسفاط. وكانت بداية هذه الانبعاثات الغازية صبيحة الجمعة في حين كان أوجها ليلة السبت، حيث وصلت إلى شمال المدينة وبعض الجماعات القروية، مما اضطر مجموعة من المواطنين إلى نقل ذويهم إلى المستشفى الإقليمي لتلقي الإسعافات الأولية. وقد أعاد الحادث إلى الأذهان حادث تسرب غازات خانقة من المركب الكيماوي سنة 2011 والذي كان الاخطر من نوعه، وأعاد النقاش حول مشكل التلوث البيئي الذي تعاني منه مدينة اسفي كما أصدرت مجموعة من الجمعيات الحقوقية بيانات استنكارية تندد بالحادث الذي يتكرر على الأقل مرتين في السنة بحسب البرلماني عن المدينة المتضررة (أسفي)حسن عديلي،والذي قال في تصريح صحفي “أن هذه الانبعاثات تحدث من حين لآخر بسبب حركة الرياح التي تساعد على نشر هذه الغازات، مؤكدا أن الأمر لا يتكرر دائما فهو يحدث مرة أو مرتين في السنة، مستدركا “ولكن تكون 3 أيام قاسية خاصة على الأشخاص المرضى وتكون الاختناقات”.

 إدارة المجمع،أكدت غير ما مرة أنهــا بصدد إعداد دراسة مشروع اعتماد تكنولوجيا حديثة لمعالجة هذه الانبعاثات، إلا أن عديلي يستدرك بالقول أنه “لحد الآن لم نر أي دراسات ولم يتم حل الإشكال ولا زالت المدينة تعيش على وقع مشكل الانبعاثات”.

وعود المكتب الشريف للفوسفاط ،يبدو و كأنهــا تكتب على لوح تلج تدوب مع بزوغ شمس اليوم الموالي و المواطن “المسفيوي”يدفع الثمن من صحته و راحته. وبطبيعة الحال حين يتعلق الأمر بمؤسسة مثل “OCP” فلا سلطة ولا سُلْطان عليهـــا حتى من قبل الحكومة ،حيث تتمتع بالاستقلالية المادية و الادارية الكاملة ويديرهــا المهندس” مصطفى التراب”الرجل الذي شغل مناصب مهمة حتى في الديوان الملكي وهو منحدر من مدينة فاس ويحضى بثقة الملك على رأس هذه المؤسسة منذ 2006.

مراسلة:رضوان كاني(أسفي).

اترك رداََ