وفاة مواطن داخل سرية لدرك والقيادة العامة تلتزم الصمت على خلاف السياسة التواصلية للمديرية العامة للأمن الوطني.

0
197

                                                                                                                                 في ظروف وصفت بالغامضة ،أججت مشاعر الغضب لدى العائلة ،توفي مواطن  ستيني داخل سرية لدرك الملكي في قرية “حطان” ضواحي مدينة خريبكة، ليلة الاثنين الماضي.

العائلة وبحسب مصادر اعلامية ،نظمت أمس الثلاثــــاء وقفة أمام سرية الدرك مطالبين بفتح تحقيق فوري للوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة، وذالك عبر اجراء تشريح طبي.                                                            النائب الأول للوكيل العام انتقل الى عين المكان للمعاينة، وأمر بنقل الجثة إلى الدار البيضاء من أجل عرضها على الطب الشرعي لمعرفة أسباب الوفاة.

الملاحض لعمل جهــاز الدرك، أنه يفتقر لسياسة تواصلية فاعلة مع الرأي العام ،لاطلاعه عبر بيانات حقيقة حول ما يحصل في مختلف النوازل التي يكون الدرك طرف فيــهــا، على خلاف الادارة العامة للأمن الوطني في عهد عبد اللطيف الحموشي و التي كثفت من سياسيتها التواصلية و  نجحت في توضيح المئات من الوقائع لرأي العام وهي نقطة تحسب لهذه المديرية التي نجحت بشكل كبير في نفض الغبـــار عنهــا و تغيير الصورة النمطية التي ضلت سائدة لعقود حولهـــا.أما القيادة العامة لدرك و رغم تبديل الوجوه (بنسليمان بالجنرال رحو”)فلا زال الجمود سيد الموقف مع العلم أن جهـــاز الدرك يدبر جغرافيــا،نصف المنظومة الأمنية للمغاربة ،بيد أنه يبقة جد متحفظ في موضوع التواصل دون أسباب واضحة لهذا التحفظ.

اترك رداََ