جمعية حقوقية تتهم موقع هيسبريس بنشر “أخبار التعليمات”بعد خبر”لجنة مسيحية تدعو لأماكن صلاة بالمغرب”

0
132

                                                                                                                                      توصل موقع “طابو ميديــا “ببلاغ من الجمعية المغربية للحقوق و الحريات الدينية،تتهم فيه موقع “هيسبريس” الالكتروني بنشر ما سمته بأخبــار التعليمات”،وذالك بعد نشر الموقع لخبر يوم 8 غشت الجاري، يتعلق بمطالبة “لجنة مسيحية لأماكن للعبادة في المغرب” وهو الخبر التي تعتبره الجمعية مُغْرِض و مُضلل،وفي ما يلي نص البلاغ حرفيـــا كمــا توصل به الموقع.                                                                                                                                                   

من جواد الحامدي 

إلى السيد رئيس تحرير موقع “هسبريس

تحية وبعد،

إننا نثير انتباهكم إلى أن ما نقلتموه، في الخبر المنشور بتاريخ 8 غشت 2018 بعنوان (لجنة مسيحية تدعو إلى أماكن صلاة بالمغرب) حول إعلان جمعينا نيتها تأسيس كنيسة لاحتضان الكنائس المحلية، قد وقع خطأ كبير في مضمونه، ونرجو أن يكون منكم، مستقبلا، مزيد من الحرص على التحقق والمراجعة فيما يتعلق بنقل تصريحات أشخاص لا يتحملون أي مسؤولية داخل الجمعية للتعليق بعداوة على بلاغات الجمعية موضوع هذه المراسلة.

 وإن كان غرضكم من هكذا خطأ المقصود والمتعمد الذي ارتكبته قرابة 10 مرات هو “الرأي والرأي الأخر” فالأولى بالخطب الملكية والقرارات الحكومية وانتهاكات الوكالات الحكومية.. وليس جمعية تدافع عن مكونات مجتمعية مهمشة ومقصية ومضطهدة. حينا يقوم موقعكم بنشر تصريح معارض للخطاب الملكي، أسفل الخطاب، آنذاك يمكنكم وصفنا أوصفا غير لائقة على لسان مجهولين: “بالفتنة والمسترزقين والمستهدفين للمجتمع”.

ما يؤكد أن هذه الأخطاء غير المقبولة متعمدة، أنه قبل أن تتصل جريدتكم بشخص وهمي لاستفساره حول هذا البلاغ، اتصلت بي صحفية عن نفس الموقع وأخذت تصريحي في نفس الموضوع ولم ينشر ((0616827506، وقبل ذلك، في موضوع اعتقال مسيحي وتعريضه لسوء معاملة، اتصلت بي الصحفية أمال كنين وأخذت تصريحي ولم ينشر، في حين تم نشر بلاغ الشرطة، وتصريحات لشرطي في الموضوع. فأخطأكم تقدر بالعشرات ومسجلة.

لا يفوتنا بهذه المناسبة أن نعلمكم أننا لن نتسمح مع أخبار التعليمات، وقد نضطر للرد عنكم وعن أمثالكم في ندوة صحافية.

أعانكم الله على حمل أمانة الكلمة “المستقلة”

اترك رداََ