ما اكثر الاخوان حين تعدهم..ولكنهم في النائبات قليل: قطر تدعم تركيا في عِز أزمتها مع أمريكا ب 15 مليار دولار.

0
253

                                                                                                                                عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه أنه قال > لايكون الصديق صديقاً حتى يحفظ أخـــآه في ثلاث في نَكْبَته وغيبته ووفاتــه.                                                                                            وقال الشافعي  “ما اكثر الاخوان حين تعدهم..ولكنهم في النائبات قليل”.دولة قطر اليوم تثبت أنهــا الصديق الصَدُوق و الأخ الذي يُعَوّل عليه في النائبات بعد قرار أميرها الشيخ تميم  توجيه حزمة من المشاريع الاقتصادية والاستثمارات والودائع،الفورية  بما يقارب خمسة وخمسين مليار ريال قطري ( 15 مليار دولار أمريكي)، دعما للاقتصاد التركي.

وأوضح ديوان أمير دولة قطر، أن الدعم القطري لجمهورية تركيا، جاء عقب اجتماع عقده الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع الرئيس رجب طيب أردوغان، بالمجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، بعد ظهر اليوم الخميس.

وأوضح في السياق نفسه، أن أمير دولة قطر، تباحث مع الرئيس التركي، العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، لا سيما في مجالي الاقتصاد والاستثمار.

وأبرز أنه جرى خلال اجتماع أمير قطر ورئيس تركيا، بحث مجمل القضايا والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر حيالها.

الموقف القطري الذي خَرج من البيانات الشفوية الرافضة للحرب الاقتصادية التي تشنها  ادارة ترمب على تركيــا ،لتأكد و بالملموس أنهــا مع الشعب التركي في محنته بعد انهيــار قيمة العملة التركية بفعل العقوبات (الترمبية).غير أن مراقبين يرون أن السلوك القطري جــاء كرد جميل على الموقف التركي اتجاه الدوحة بعد أن أرسلت أنقرة  قواتها العسكرية إليهـــا ،مانعــاً تدخل عسكري كان وشيك من قبل السعودية والإمارات ضد قطر من أجل الاطاحة بالحكم هناك السنة الماضية ،بعد الأزمة التي اندلعت بين دول الحصـــار (السعودية،الإمرات،البحرين،مصر) و قطر بشكل مفاجئ ،وهي الأزمة التي اتخدت فيهــا المملكة المغربية موقف الحياد بل وجه الملك محمد السادس بارسال مساعدات غدائية لشعب القطري،وهو ما ردت عليه السعودية بدعم ملف ترشيح أمريكـــا على حساب المغرب لاستضافة مونديال 2026 لتدخل العلاقات المغربية الخليجية مرحلة الأزمة الصامتة باستثنـــاء العلاقة مع قطر التي بدأت تتعزز و تنتعش وربمــا مَرَدْ ذالك  الى ادراك مغربي عميق أن قطر هي الشريك و الشقيق الذي قد يعول عليهــــا في الصراء و الضراء على خلاف جماعة “أل سَعُود و آل نهيان”.

اترك رداََ