المديرية العامة تتفاعل مع فيديو احتجاز شاب وتعريضه لتعذيب الجسدي بسبب اتهامه بالتحرش وتعتقل 8 أشخاص ضمنهم الشاكي و أولاده.

0
747

                                                                                                                                       قبل أيام نشر موقع طابو ميديـــا مقطع فيديو لأحد الأشحاص وهو قيد الاحتجاز من طرف أسرة في البيضـــاء ،تتهمه بالتحرش بابنتهم، وظهر في الفيدو عدد من أفراد الأسرة يعرضون الشاب لاعتداء جسدي و استنطاق شبه بوليسي مع تصفيد يديه للوراء .و انقسم حينهــا الرأي العام كالعادة بين مؤيد لهذا السلوك ومتفهم لوضع العائلة ،وقسم رافض له، مطالبين بتطبيق القانون في حق هذه الأسرة التي طبقت “شرع اليد” في الشاب ،و هو الأمر الذي قد يؤدي الى تداعيات خطيرة على المجتمع لجهة فرض النظام و القانون من قبل المؤسسات وليس الأفراد على طريقة المحاكم الميدانية. المديرية العامة للأمن الوطني تفاعلت مع المقطع بالسرعة القصوى حيث تم إيقاف ثمانية أشخاص على ذمة القضية وفق بلاغ لهــا صدر اليوم الأحد.

وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، أنه في منتصف ليلة الخميس الماضي، تلقت دائرة الشرطة سيدي معروف، التابعة لمنطقة امن عين الشق، إشعارا من أحد الأشخاص حول قيامه باستدراج المعني بالأمر الذي يظهر في مقطع الفيديو إلى منزله قبل تكبيله واحتجازه، متهما إياه بالتحرش بابنته التي غادرت نحو مقر إقامتها بالخارج، وذلك عبر إرسال صور مخلة بالحياء لها.

وتقول المديرية أن عناصر الشرطة انتقلت على الفور إلى المنزل المذكور، حيث تم الوقوف على المعني بالأمر مكبلا وهو يحمل آثار عنف على مستوى وجهه وعنقه، أفاد الشاكي بأنها بسبب سقوطه أثناء محاولته الفرار، ليتم على الفور انتداب سيارة إسعاف ونقل هذا الأخير للمستشفى قصد تلقي العلاجات الضرورية، قبل أن يتم وضعه تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.

ومواصلة للأبحاث التي عُهد بها للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، ولتحديد الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة، أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن مصالحها أوقفت مجموعة من المشتبه في قيامهم باحتجاز المعني بالأمر وتعريضه للعنف الجسدي، بمن فيهم الشاكي واثنين من أبنائه وخادمته التي ساهمت في عملية الاستدراج، فضلا عن ثلاثة من جيرانهم، أحدهم من ذوي السوابق القضائية، حيث تشير المعطيات المتوفرة إلى تورطهم بشكل مباشر في واقعتي الاحتجاز والعنف، فيما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الثمانية رهن الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، وذلك في أفق تحديد المسؤوليات والأفعال الإجرامية المنسوبة لكل منهم.

اترك رداََ